ثقافية

إميلي نصرالله: أنا فلاحة من جنوب لبنان وما نعيشه هو أدب المقاومة

 

المراقب العراقي/ متابعة…

قبل عامين حصلت الروائية اللبنانية إميلي نصرالله على أعلى وسام ألماني قدمه لها معهد غوته في قصر فايمار ، تكريماً لها على أعمالها الروائية.

وأجابت صاحبة رواية “طيور أيلول” على أسئلة حول شعورها لتسلّمها الوسام الألماني الأرفع، قائلة “أنا لم أسعَ يوماً إلى أي جائزة ولم يكن عندي فكرة أنني سأحصل في يوم ما على جائزة ألمانية خاصة أن هذا البلد لم نختلط معه حضارياً. أنا شاركت سابقاً في ندوات عدة في ألمانيا لكن يخطر لي أبداً أنني يوماً ما سأُكرّم بأكبر وسام ألماني. والحمد لله على ذلك”.

وأضافت نصرالله أن رئيس معهد غوته ألقى كلمة عكس فيها أهمية لبنان الحضارية وأنه وطن موجود منذ القدم، مشيرة إلى أن الاحتفال منظم بشكل رائع، حيث تخللت الحفل أغنية لفيروز ترجمت إلى الألمانية غنتها مطربة ألمانية صوتها جميل جداً. “كما حرص منظمو الحفل على تأمين كل الوسائل التي تساعد على تحمّلي عناء السفر اليهم لأن صحتي لا تساعدني فأنا في  امرأة كبيرة في السن”.

وقالت الروائية اللبنانية بتواضع لافت: “أنا أقول دائماً أنني فلاحة تكتب، أتيت من أرض الفلاحين من الكفير من جنوب لبنان. ولم أكن أتوقع التكريم. أكتب لأني أحب الكتابة، ولأني أريد أن أقول ما أعرفه”.

وحول روايتها الأولى والشهيرة “طيور أيلول” التي زكّاها الأديب الكبير ميخائيل نعيمة، قالت إميلي نصرالله: “حين أصدرت روايتي الأولى “طيور أيلول” عام 1962 كتب يومها الأديب الكبير ميخائيل نعيمة قراءة لها. وفي هذا الوقت نلت جائزة سعيد عقل عن نفس الرواية. هذان التقديران شجّعاني جداً، لكن أنا عندي قبل ذلك ما يدفعني للكتابة. هناك أشياء أريد قولها عن قرانا، فأعمالي تكتب ما أعيشه”.

ورداً على سؤال إن كانت روايتها “رياح جنوبية” جزءاً من أدب المقاومة، قالت نصرالله: “طبعاً هناك أدب مقاومة. الذي نعيشه هو أدب مقاومة. أنا لا أسمي أدبي أدب مقاومة برغم أن لي وقفات مع المقاومة من أجل الحق وضد المعتدين. هناك كتاب كبار كتبوا عن أدب المقاومة. هناك بعض الكتاب في لبنان طعموا رواياتهم بالمقاومة. إلا ان الرواية اللبنانية بشكل عام لم تدخل في أدب المقاومة. هناك محاولات ونواة لروايات وقصص تدخل في عالم أدب المقاومة. ربما قد أكون مخطئة في تقييمي هذا، لأني لم أتعرف على من كتبوا من الأدباء اللبنانيين. فأنا لم يكن لدي متسع من الوقت لأتعرف على الادباء وكتاب الرواية حيث لدي واجباتي تجاه أسرتي وتجاه عملي. فأنا كنت أعمل في الصحافة ولم يكن لدي متسع من الوقت لدراسة ومقارنة روايات أخرى”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى