قائد فيلق القدس : الولايات المتحدة لم تفعل أي شيء ضد «داعش»

اتهم قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني الولايات المتحدة بـ”عدم امتلاك الرغبة” في وقف تمدد تنظيم “داعش”، بحسب ما نقلت عنه صحيفة إيرانية وبعد يوم على تصريح لوزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر اعتبر فيه أن القوات العراقية “لم تظهر أي رغبة في قتال داعش في مدينة الرمادي” التي سقطت مؤخراً بيد التنظيم المتشدد، ما شكل “انتكاسة” كبيرة لجهود “التحالف” الدولي ضده بحسب تعبير واشنطن، نقلت صحيفة “جوان” الإيرانية، عن سليماني قوله إن “الولايات المتحدة لم تفعل أي شيء” لوقف تقدم المتطرفين في الرمادي وتساءل سليماني “ألا يعني ذلك أن هناك تواطؤا “، مشيراً إلى أن واشنطن أظهرت أنها لا تملك “أي رغبة” في قتال “داعش” وتوجه إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما قائلاً ” إن قواعدكم العسكرية قریبة لمدینة الرمادی، فكيف تحدث مجزرة فی بلد انتم موجودون للحفاظ على أمنه وشعبه ولا تفعلون شیئاً ماذا يجب أن نسمي هذا الأمر” وأكد أن “إيران وحلفاءها هم القوى الوحيدة التي باستطاعتها التعامل مع داعش” وفي هذا الشأن، أضاف “اليوم، لا يوجد أحد يواجه داعش سوى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالإضافة إلى دول قريبة منها أو مدعومة منها” وفي سياق متصل حذر امين مجمع تشخيص مصلحة النظام، اللواء محسن رضائي، من مغامرة جديدة للسعودية في المنطقة وفي حوار له قال اللواء رضائي ان الخطوة التي قامتها بها السعودية في اليمن ونظائرها في البحرين وسوريا ستتواصل واضاف انه للاسف ينبغي ان نقول انه من المحتمل ان تقوم السعودية بمغامرة اخرى بالمنطقة، طبعا لايمكننا ان نكشف الان بشكل دقيق نوع الحركة التي ستقوم بها ويبدو ان السعودي ستخوض مغامرة اخرى في مكان اخر غير اليمن واكد رضائي ان سياسة اميركا والصهيونية تكمن في جعل العرب في مواجهة بعضهم البعض وتحريكهم ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية واشار رضائي الى التحركات والتهديدات التي تطلقها اميركا والكيان الاسرائيلي بالتعاون مع بعض دول المنطقة وقال اننا نشاهد نماذج لهذا الشيء في سوريا واليمن والعراق وهم يخططون لمد الانفلات الامني حدودنا لاسيما الحدود الغربية الشرقية واوضح رضائي بان هناك تحليلات تذهب الى ان مؤامرات تحاك لاستهداف امننا الوطني وانا بصفتي مقاتلا ادعو كافة اعضاء حرس الثورة الاسلامية والتعبئة الشعبية وكل المقاتلين في جبهة الاسلام الى يكونا على جاهزية تامة لكي يكون ردنا حاسما على اي تحرك عند حدود البلاد يحبط المؤامرات واكد انه ليس لاي قوة ان تزعزع الامن عند حياض الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال ان جاهزية المقاتلين وابناء الشعب تحظى باهمية وكلما كانت جاهزيتنا اكثر كان الانتصار حليفنا اكثر .




