اليوم.. مانشستر سيتي يصطدم بتوتنهام لإنقاذ حلم الرباعية

سيكون على مانشستر سيتي الإنكليزي تخطي عقبة ضيفه وغريمه المحلي توتنهام مرتين خلال الأسبوع الحالي إذا ما أراد مواصلة حلمه بتحقيق رباعية تاريخية، أولها اليوم الأربعاء حين يستضيف النادي اللندني في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
وشاءت الصدف أن يلعب توتنهام في هذه الأمتار الأخيرة من الموسم دوراً أساسياً في تحديد مصير سيتي وحلمه بإحراز رباعية تاريخية، إذ يحل النادي اللندني ضيفاً على رجال المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا السبت أيضاً في المرحلة الـ35 من الدوري الممتاز الذي يتصدره ليفربول بفارق نقطتين عن بطل الموسم الأخير، لكن الأخير يملك مباراة مؤجلة ضد جاره اللدود مانشستر يونايتد.
وشاءت الصدف أن يصطدم سيتي في الدور ربع النهائي بفريق إنكليزي للموسم الثاني توالياً، لكنه يأمل في أن يخرج منتصراً هذه المرة بعدما انتهى مشواره العام الماضي على يد ليفربول.
ومن المؤكد أن الخروج من دوري الأبطال على يد توتنهام الذي يتخلف بفارق 16 نقطة عنه في ترتيب الدوري المحلي، سيشكل ضربة معنوية قاسية لغوارديولا الذي غالباً ما يحمي نفسه من احتمالات الخروج باكراً من المسابقة القارية رغم أن فريقه يعج بالنجوم، من خلال التذرع بالتاريخ الضعيف لسيتي على الصعيد القاري.
وأبرز تصريح للمدرب الإسباني الفائز بثلاثية الدوري والكأس ودوري الأبطال مع برشلونة عام 2009، في هذا الشأن كان بعد الفوز الكاسح على شالكه الألماني 7-صفر في اياب ثمن النهائي، حين قال «ما زلنا مراهقين في هذه المسابقة».
لكن سيتي لم يخرج من المسابقة في موسميه الأولين مع غوارديولا على أيدي عمالقة مثل ريال مدريد وبرشلونة أو بايرن ميونيخ الألماني، بل انتهى مشواره على يد موناكو الفرنسي في 2017 وليفربول العام الماضي.
والخروج من المسابقة هذا الموسم على يد توتنهام الذي ينفق أقل من نصف ميزانية سيتي، سيكون محرجاً جداً لغوارديولا الذي اعتبر بعد خسارة الذهاب «أنه تحد جيد بالنسبة لنا. عليك أن تعيشه كناد، كلاعبين… هناك مباراة ثانية. النتيجة هي ما هي عليه، هذا دوري أبطال أوروبا. لم يتوقع أحد أن تكون المباراة سهلة».
ومن جهة توتنهام وفي اختباره الأول بعد اصابة كاين، حقق السبت في الدوري المحلي أمام هادرسفيلد فوزاً كبيرا 4-صفر بفضل ثلاثية للبرازيلي لوكاس مورا.
وعشية مباراة الدوري، رأى بوكيتينو لتلفزيون النادي أن «كاين دائما شخص إيجابي. من المؤكد أن ما حصل محزن ومحبط لكن الآن يتعلق الأمر بأن يكون إيجابياً، أن يفكر بإيجابية أن يحاول التعافي بأسرع وقت ممكن…»، كاشفاً «سنرى ما ستؤول اليه الأمور. نحن نقيم وضعه يوم بعد يوم ونحاول مساعدته على التعافي بأسرع وقت ممكن»، وذلك بعد أن قال عقب مباراة الذهاب أنه يتوقع «انتهاء موسم» قائد المنتخب الإنكليزي.



