جواهر
إن وجود البركة والتأثير في الآثار المنتسبة إلى أولياء الله تعالى،مما يؤكده القرآن الكريم أيضاً،إضافة للسنة والواقع المشهود في حياة الأمم السابقة..فقد ارتد يعقوب (عليه السلام) بصيرا عندما ألقى البشير (القميص) على وجهه..وقد جعل السكينة في التابوت وهو (الصندوق) الذي وضع فيه موسى (عليه السلام) عند إلقائه في النيل،ولشرافته حملته الملائكة، وقد قال الحق تعالى:”يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة” ..بل أن السامري أخذ (قبضة) من أثر الرسول(ع)؛فكان له من الأثر ما كان..فما المانع من شرافة الأرض التي تضم أجداث خواص خلق الله سبحانه؟!.بل إن البركة فيها أوضح،إذ التابوت حوى بدن نبي – لمدة قصيرة – وهو رضيع لم يبلغ الحلم ،خلافا لمضاجعهم الطاهرة التي صارت مختلفاً للملائكة نزولاً وعروجاً كما تشهد به النصوص،ومركزاً للكرامات الباهرة كما تشهد به الوقائع جيلا بعد جيل.



