تاريخ فساد الاعمار يعيد نفسه ..50 ملیار دينار لمخیمات وهمیة في نینوى و 600 ملیار صرفت لصلاح الدين لا أثر لها

تاريخ فساد الاعمار يعيد نفسه ..
أكد النائب في مجلس النواب أحمد الجبوري، ھدر 50 ملیار دينار عراقي، صرِفت على بناء مخیمات وھمیة، فیما حمّل محافظ نینوى، نوفل العاكوب مسؤولیة الفساد بالمحافظة، تزامنا مع كشف عضو لجنة النزاھة النیابیة يوسف الكلابي عن اموال تجاوزت الـ 600 ملیار صرفت في محافظة صلاح الدين بزمن احتلال داعش للمحافظة، الامر الذي دفعه الى السؤال، ھل كان المحافظ يمول داعش ؟. وقبیل تصريح الجبوري حذّر النائب عن محافظة ديالى فرات التمیمي ممن وصفھم بحیتان الفساد في المحافظة ومن اغلاق أكبر ملفات الفساد في ديالى بشكل عام وستفقد المحافظة عشرات الملیارات من الاموال المھدورة. ھذه التصريحات المتزامنة، تكشف عن ان مافیات الفساد تتربص بالأموال المخصصة لإعمار المناطق المحررة، وتسعى الى ابتلاعھا عبر المقاولات الفاسدة والمشاريع الوھمیة والصفقات المريبة، وھو أمر تكرر على مدى العقود الماضیة في كل مدن العراق، وأدى الى ضیاع فرص البناء، وفقدان الأموال. وقال الجبوري في تصريح صحفي ، إن ھناك ھدراً كبیراً في المال العام من قبل الحكومة المحلیة في محافظة نینوى عبر التجاوز على الأموال المخصصة للنازحین الذين لا يزالون يعیشون في مخیمات محافظتي أربیل ونینوى والمحافظات الأخرى. وحول المبالغ المخصصة للمحافظة، والتي لم يتم استغلالھا بما يخدم عودة النازحین، أوضح، أن الأموال المخصصة لترسیخ الاستقرار في المحافظة بالقدر الذي يضمن عودة النازحین إلى المناطق التي نزحوا منھا جراء الحرب على داعش بلغت أكثر من 180 ملیار دينار عراقي نحو 152 ملیون دولار، وھي مبالغ صرفت ضمن موازنة عام واحد فقط، وھو عام 2018. وإضافة إلى المبالغ المصروفة للمحافظة في موازنة عام 2018 ، أشار إلى مبالغ إضافیة منھا ما يصل إلى 193 ملیار دينار عراقي تقريبا 162 ملیون دولار تضمنتھا المیزانیة التشغیلیة لمحافظة نینوى. ولفت ذلك إلى المساعدات التي تقدمھا الجھات الدولیة المانحة والمنظمات الاغاثیة، وكذلك صندوق إعمار المناطق المحررة ومبالغ أخرى مقدمة من جھات عدة. وعلى وفق الجبوري، ھناك حالات فساد في المحافظة مسؤول عنھا أولا وأخیرا محافظ نینوى نوفل العاكوب، وأولئك الذين وقفوا معه في سرقة المال العام..وأضاف، أن بسمان العاكوب، وھو شقیق محافظ نینوى، وھو شريك لشركتي أضواء المعمار والجمیرة، وھما شركتان حصلتا على عقد تجھیز بمبلغ 36 ملیار دينار عراقي تقريبا «30 ملیون دولار أمريكي» بطانیات وخیم ومواد أخرى للمخیمات الثلاثة في عام 2017 وھي مخیمات لم تنشأ أصلا ولا وجود لھا على الأرض.



