النسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

إيران تفنّد مزاعم التشویش على صواريخها … العميد نقدي: الحرس الثوري سدٌ منيعٌ أمام أمريكا و سياساتها

عدّ قائد القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الإسلامية العميد امير علي حاجي زادة، مزاعم العدو بالتشويش على النظام الصاروخي الإيراني كذبة كبرى.وفي كلمة ألقاها خلال مراسم اقيمت لإحياء ذكرى الطلبة الجامعيين الشهداء في مدينة همدان غرب إيران قال العميد حاجي زادة، ان مزاعم العدو باختراقه نظامنا الصاروخي كذبة كبرى وان كان العدو يقول صوابا في ذلك فلماذا يسعى وراء المفاوضات بشان البرنامج الصاروخي الايراني؟.وفي الاشارة الى مزاعم احد المسؤولين الاميركيين حول التشويش على الصواريخ الايرانية (أثناء اطلاقها) قال، ان كانت هذه المزاعم حقيقة واقعة فلماذا يسعون بقوة وراء التفاوض بشان البرنامج الصاروخي الإيراني ؟ الا انني اقول :إن هذه المزاعم كذبة وفضيحة كبرى.وتابع العميد حاجي زادة، انه في مرحلة ما سعت اميركا والكيان الصهيوني للتخريب في الصناعة الصاروخية الايرانية الا انه وفي ظل يقظة وفطنة شبابنا في القطاع الصاروخي فقد تمَّ احباط هذا التهديد المعادي بل قمنا فوق ذلك بتحويله الى فرصة كبرى وثمينة في ضوء الغنائم التي حصلنا عليها (طائرات مسيرة واجهزة تجسس).واضاف، ان الكلفة الباهظة والمحاولات الفاشلة التي قامت بها اميركا للتخريب في النظام الصاروخي الايراني هو رد على احد التساؤلات التي يوجهها ترامب للرئيس الاميركي السابق وهو في اي منطقة من الشرق الاوسط تم انفاق كل هذه الاموال الطائلة ؟!!.وتابع العميد حاجي زادة، انه وعلى صعيد اخر انفقت اميركا الكثير لايجاد التنظيم الارهابي داعش لتوريط سوريا والعراق حسب قولهم في حرب اهلية لمدة 30 عاما للعمل فضلا عن تقسيم هذين البلدين للتوغل الى داخل ايران ايضا الا انه وفي ظل التدابير التي اتخذناها فقد تحول هذا التهديد الى فرصة.واكد قائد القوة الجوفضائية الايرانية اختراق مركز القيادة والسيطرة للجيش الاميركي واضاف، لقد كنا نرصد معلومات 7 او 8 طائرات اميركية كانت تحلق باستمرار في اجواء سوريا والعراق وتمكنا من الحصول على معلوماتها حيث وضعنا هذه المعلومات تحت تصرف قوات محور المقاومة وتم تحقيق نجاحات كبرى لهذا المحور عبر هذا الطريق.وتم في المراسم بث شريط فيديو بمضمون اختراق مركز القيادة والسيطرة للجيش الاميركي حيث علق العميد حاجي زادة على ذلك قائلا، ان طائرة العدو المقاتلة وبعد الكشف عنها تواجه مشكلة وتهبط بصعوبة على بعد 10 كم من قاعدتها الا ان الاميركيين لا يتجرأون على الاقتراب منها وسحبها الى القاعدة حيث يقومون بقصفها جوا !! هذه هي قوة اميركا !! وليعلم ترامب بان هذا هو احد الامور التي تمَّ فيها انفاق الاموال الاميركية ! .وفي جانب اخر من تصريحه اشار العميد حاجي زادة الى الفكر الثوري الذي عم المنطقة وقال، ان العدو سعى في البداية لقمع الفكر الثوري والتعبوي في البلاد الا ان هذا الفكر اصبح الان ممتدا من العراق وسوريا الى اليمن ولبنان وفلسطين ومازال في طور التقدم، واليوم فان موقفنا اصبح هجوميا والعدو في الحالة الدفاعية على العكس من بدايات الثورة وهو ما يعد انتصارا كبيرا.الى ذلك أكد مساعد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية في الشؤون الثقافية، أن الحرس الثوري يشكل سدا منيعا امام أميركا وسياساتها، وكلما حاولت أميركا بشتى السبل التغلغل داخل البلاد واجهت قبضة قوية من الحرس الثوري.وقال العميد محمد رضا نقدي: ان الحرس الثوري سد منيع امام أميركا وسياساتها، وكلما حاولت أميركا التغلغل بشتى السبل في البلاد، فقد واجهت قبضة الحرس القوية؛ فإذا حاولت عبر الجو يقوم الحرس بإنزال طائرتها المسيرة، ومن البحر يقوم الحرس باعتقال مشاتها البحريين. ومن البر ترسل الارهابيين، فتتصدى لهم القوة البرية للحرس في الحدود شرق البلاد وغربها. وتقوم بغزو ثقافي فيتصدى لها التعبويون؛ وتمارس الحرب الاقتصادية، فتقوم تعبئة البناء باحباطها؛ وتقوم بإرسال الارهابيين لمحاربة الشعب في العراق وسوريا وافغانستان، وتحاول جر الارهاب الى ايران، فتقوم قوة القدس بالقضاء على الارهابيين.وأضاف: من المعلوم أن على أميركا ان تغتاظ منّا، وتثير الاجواء ضدنا، فهذا أمر طبيعي، لذلك تقوم أميركا بتعبئة كل وسائل إعلامها ضد حرس الثورة الاسلامية.وردا على سؤال بشأن نظرته لمستقبل ايران، قال العميد نقدي: انني متيقن ان مستقبل ايران سيكون زاهرا جدا.وأوضح: لقد تراكمت اليوم الطاقات في البلاد لتحقيق قفزة الى الأمام، ولا بد من تغيير المنحى، فإذا عدنا الى المنحى الثوري وواصلنا مسارنا باستخدام الطاقات الثورية، فسنحقق قفزة عظيمة، ستنسينا كل الانتصارات الكبرى السابقة.وتابع: ان شرط الوصول الى هذا التقدم والانجازات، يتمثل في العودة الى المسار الثوري. وهذه تجربتنا لأربعين عاما تثبت اننا كلما تمسكنا بتوجيهات القيادة، حققنا النصر، وكلما تأخرنا كان ذلك بسبب عدم التنفيذ الصحيح لأوامر الولي الفقيه.وأكمل: ما لم نعد الى الاساليب الثورية فلن نحقق مطلقا الازدهار الاقتصادي.. ان التطبيع مع الدول الغربية يقيدنا مثل النظام الملكي البائد. ففي عهد الشاه كانوا يأخذون منا 6 ملايين برميل من النفط يوميا، ولكن وفق احصاءات منظمة الفاو (منظمة الغذاء والدواء) كان اغلب الشعب جوعى. ولو مضينا في العلاقات مع اميركا حتى بقدر العربية السعودية، وتصادقنا مع اميركا الى حد ان نصبح خدما لها، ولو كنا مستعدين لقتل الشعب اليمني من اجل إرضاء أميركا، لأصبحنا المملكة العربية السعودية في الوقت الحاضر والتي تصدر 10 ملايين برميل يوميا، ولكن 39 بالمئة من شعبها تحت خط الفقر حسب الاحصاءات الدولية.وأردف: علينا ان نستفيد من تجربة 40 عاما، واذا كانا بصدد تحقيق الازدهار الاقتصادي، فعلينا ان نستعيد الاساليب الثورية، وأن نطبق الاقتصاد المقاوم الذي يؤكده قائد الثورة المعظم، في جميع شؤون البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى