25 ألف شخص فروا من الرمادي استراتيجية جديدة لقوات التدخل السريع.. و20 ألف متطوع من بابل لتحرير الرمادي

كشف مصدر في فرقة التدخل السريع الاولى بمحافظة الانبار، أمس الثلاثاء، بأن العميد الركن جليل عبد الرضا تسلم مهامه رسمياً قائداً للفرقة، فيما اكد جهاز مكافحة الارهاب اعتماد ستراتيجية جديدة لتحرير الرمادي. وقال المصدر لموقع “الانصار”، إن “العميد الركن جليل عبد الرضا تسلم مهامه رسميا كقائد لفرقة التدخل السريع الاولى في محافظة الانبار، بديلا لقائد فرقة التدخل السريع الاولى الذي اعفي من منصبه بسبب تدهور الوضع الامني في قاطع مسؤوليته”. واوضح المصدر أن “العميد الركن عبد الرضا نقل من منصب امر لواء في الفرقة 17 في الجيش العراقي”. الى جانب ذلك، كشف المتحدث باسم جهاز مكافحة الارهاب، أمس الثلاثاء، عن اعتماده استراتيجية جديدة لمقاتلة جماعة “داعش” الاجرامية في مدينة الرمادي. وقال صباح النعمان في لقاء تلفزيوني، إن “انسحاب جهاز مكافحة الارهاب من بعض مناطق الرمادي، لا يعني هزيمته”، مؤكداً أن “قوات الجهاز اعيد انفتاحها يوم امس في بعض المناطق استعدادا للقيام بهجوم كبير”. وأضاف النعمان أن “الجهاز اعتمد استراتيجية جديدة للمواجهة مع عناصر داعش الاجرامية”، مشيرا الى ان “الفرقة تمكنت خلال العام ونصف العام الماضي، من صد المئات من التعرضات لداعش، ولكن المشكلة كانت في القوات الماسكة للارض، واليوم سنعالج هذه المسألة”. من جانب آخر أعلنت محافظة بابل، أمس الثلاثاء، عن استعداد اكثر من 20 ألف متطوع من المحافظة للمشاركة في تحرير الرمادي، مؤكدة أن الرمادي لها أهمية إستراتيجية خاصة وتحريرها مهم لتحرير باقي المدن. وقال محافظ بابل صادق مدلول السلطاني في تصريح إن “أكثر من 20 ألف مقاتل من المتطوعين من أبناء المحافظة في حالة تأهب ومستعدون للانطلاق نحو الرمادي لخوض معركة تحريرها من داعش الاجرامي ودعم القوات الأمنية وابناء العشائر”، مبيناً أن “التنسيق يجري مع القيادة المركزية لتحديد القواطع القتالية المهمة كل حسب صنفه”. وأضاف السلطاني، أن “المتطوعين خاضوا معارك عدة في صلاح الدين وقبلها في تحرير جرف النصر واثبت كفاءته العالية وحماسه لخوض المعارك”، مؤكدا أن “تحرير الرمادي يعد مهما لتحرير باقي المدن في الانبار لخصوصيتها الستراتيجية”. وفي السياق أعلنت الأمم المتحدة، امس الثلاثاء، أن نحو 25 ألف شخص فروا من مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار بعد هجوم تنظيم “داعش” على المدينة، فيما حذرت من نفاد الأموال اللازمة لعمليات المساعدة في العراق. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في العراق، في بيان له إن “نحو 25 ألف شخص فروا من مدينة الرمادي العراقية بعد هجوم تنظيم داعش عليها”، مشيرا الى أن “أغلبهم اتجهوا صوب بغداد”. وأضاف “المنظمة الدولية ووكالات مساعدات أخرى بدأت توزيع الغذاء والمياه والامدادات الطبية ونصب مخيمات لهم”، مشيرا الى أن “الأموال اللازمة لعمليات المساعدات في العراق بدأت تنفد وأن مخزونات المساعدات نضبت تقريبا”.




