طهران: ليس لدينا صعوبة في زيادة مدى صواريخنا أسلحة دقيقة تصل إلى المقاومة الإسلامية في لبنان و غزة إستعداداً للقادم

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الادميرال علي شمخاني ان طهران ليست أمامها أية عقبات علمية أو تنفيذية لزيادة مديات صواريخها.وقال شمخاني، إن بلاده تستطيع زيادة مدى صواريخها العسكرية، وليس لديها صعوبات في هذا المجال.وتابع شمخاني أنه «بسبب الاستراتيجية الدفاعية للبلاد لا تنوي زيادة المدى للصواريخ».وأشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، خلال كلمته بالملتقى الوطني للتقنية الفضائية إلى أن طهران ليس أمامها أية عقبات علمية أو تنفيذية لزيادة مديات صواريخها.وأضاف شمخاني أن إيران لا رغبة لديها حاليا بزيادة مديات صواريخها لأنها تخطط وفق عقيدتها الدفاعية إلى جانب الجهود المستمرة لزيادة الدقة.وتابع:إن حديث رئيس الوزراء الإسرائيلي عن الأنفاق، هو دعاية إعلامية لصرف الأنظار عن الفساد الاقتصادي والأخلاقي في حكومته.وأوضح شمخاني أن «اكتشاف مئات الكيلومترات من الأنفاق تحت أقدام الصهاينة فضيحة كبرى للمؤسسة الأمنية الصهيونية».وكشف أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، عن أن «الصواريخ عالية الدقة باتت في أيدي المقاومة في لبنان وغزة للرد على أية حماقة ترتكبها إسرائيل».واتهم المسؤول الإيراني وسائل إعلام غربية وإسرائيلية بافتعال أجواء لربط البرنامج الفضائي الإيراني بتعزيز القدرات الصاروخية، عادّا ذلك إعطاء عناوين خاطئة لصرف أنظار الرأي العام العالمي.وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إنه لا یمكن الوصول إلي خطة تنمیة شاملة بدون امتلاك سلسلة من علوم الفضاء المحلیة.وعدّ شمخاني تحقیق المرتبة الأولى في سرعة النمو العلمي والمرتبة السادسة عشرة في إنتاج العلم في العالم، «نتیجة لسیاسة البلاد المناسبة للتقدم العلمي وتوفیر البنیة التحتیة الضروریة خلال الأربعین سنة الماضیة».وأشار إلى أن «إحدى المزایا القلیلة للعلماء الإیرانیین هي السعي الجاد والقوي للتعویض عن آثار الأعمال العدائیة والحظر العلمي ضد الشعب الإیراني».وفي السياق ذاته اعلن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الايراني محمد جواد آذري جهرمي عن اكمال تصنيع القمر الصناعي «ناهيد 1» وستتم الاجراءات التنفيذية لاطلاقه ووضعه في المدار.وقال آذري جهرمي في كلمة له خلال ملتقى «التكنولوجيا الفضائية» المنعقد في جامعة «العلم والصناعة» بطهران، ان هذا القمر الصناعي (ناهيد 1) قد اكتمل ويتوجب ان نبدا العمليات التنفيذية (لاطلاقه) ووضعه في المدار.واضاف، كما ان القمر الصناعي «ناهيد 2» سيكون اول قمر صناعي عملاني في المدار، حيث ان عملية تصميمه شارفت النهاية.واشار آذري جهرمي الى ان القمر الصناعي «دوستي» (صداقة) المصنع من جامعة «شريف» الصناعية جاهز للاطلاق.واوضح وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الايراني بان الباحثين في جامعة «العلم والصناعة» بطهران اعلنوا بان القمر الصناعي «ظفر» المقرر وضعه في مدار بين 500 الى 600 كم عن الارض بعمر يتراوح بين 2.5 الى 3 اعوام، سيتم تسليمه خلال آب /اغسطس القادم.واضاف، ان القمر الصناعي «ناهيد 1» قد تم الانتهاء منه وينبغي ان تدرج عملية اطلاقه في جدول الاعمال واضاف، ان تصميم القمر الصناعي «ناهيد 2» قد اكتمل وسيتم قريبا إعداد نموذجه للاطلاق.ولفت الى ان عمر القمر الصناعي «ناهيد 2» يبلغ بين 2 الى 2.5 عام وهو قمر اتصالات من المقرر ان يتم تسليمه خلال آيار القادم واضاف، ان صنع القمر الصناعي «ناهيد 2» يعدُّ اول خطوة للبلاد في مسار ايجاد منظومة اقمار صناعية في المدار «ليو».وحول الاستفادة من معطيات الاقمار الصناعية صرح وزير الاتصالات بان من ضمن مجالات الاستفادة هذه؛ كيفية ادارة مصادر المياه في ضوء ان البلاد تواجه شحة المياه ومشكلة الجفاف وكذلك تزويد المزارعين باستشارات حول الفصول الافضل لكل محصول من المحاصيل الزراعية واوقاتها وكيفية الحصول على القدر الاكبر من الارباح.واشار الى انه تم الاطلاع، من خلال دراسة المعطيات الفضائية في القطاع الزراعي، بوجود ارض بمساحة 70 هكتارا مزروعة بالخشخاش في حين لم تكن هنالك اي معلومات حول ذلك من قبل.الى ذلك قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، ردا على تحذير نظيره الأمريكي، مايك بومبيو، لطهران من إطلاق صواريخ للفضاء، إن اختبارات الصواريخ التي تجريها بلاده لا تمثل خرقا للقرارات الأممية.وقال ظريف، في تغريدة عبر تويتر:»إطلاق إيران صواريخ فضائية، وكذلك اختبارات الصواريخ، لا تنتهك القرار (الأممي) رقم 2231، بينما الولايات المتحدة تخرق بشكل ملموس ذات القرار، وهي ليست في موضع يسمح لها بإعطاء الدروس لأي أحد».وحذر وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، في وقت سابق من إيران من المضي قدما في خطتها المزمعة إطلاق صواريخ إلى الفضاء ومواصلة إطلاق الصواريخ الباليسيتية، حتى لا تتعرض لمزيد من العزلة.وكانت الولايات المتحدة قد أعادت فرض عقوبات واسعة النطاق ضد إيران، ابتداءا من يوم 7 أغسطس/ آب الماضي، والتي كانت معلقة في السابق نتيجة للتوصل إلى خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني بين إيران والسداسية الدولية (روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا)، والتي انسحبت منها الولايات المتحدة في مايو/ أيار الماضي.والحزمة الثانية من هذه العقوبات بدأت ابتداءا من يوم 5 نوفمبر/ تشرين الثاني، وتشمل قطاع الطاقة بالإضافة إلى عمليات التبادل المتعلقة بالمواد الهيدروكربونية الخام والتي لها علاقة ببنك إيران المركزي.



