صباح وقاسم وعبد الحسن.. حكام العراق يجتازون إختبارات بطولة أمم اسيا بنجاح

أقيمت في دبي اختبارات لجميع الحكام الذين سيتولون قيادة مباريات بطولة امّم اسيا ٢٠١٩ التي ستنطلق الاسبوع المقبل، وبمشاركة ٦٠ حكما تقريبا، وقد نجح حكامنا الثلاثة، علي صباح ومهند قاسم وحيدر عبد الحسن، من عبور الاختبارات.
وقال الأمين المالي للجنة الحكام، لؤي صبحي «استطاع حكامنا الثلاثة اجتياز الاختبارات التي أقيمت في دبي قبل انطلاق بطولة امّم آسيا ٢٠١٩ الاسبوع المقبل، وهم كل من علي صباح ومهند قاسم وحيدر عبد الحسن». واضاف صبحي «اثنى مسؤولو البطولة على جميع الحكام المشاركين، وجاهزية حكامنا الثلاثة خصوصا، وستناط لهم قيادة المباريات في بطولة اسيا، وبدأت الآن دورة الصقل الخاصة لشرح تعليمات البطولة، وآلية تنفيذ الحكم الاضافي للأدوار الاخيرة».
وتابع صبحي «هذه المرة الاولى التي تتم فيها دعوة ثلاثة حكام الى نهائيات امم آسيا والتي كانت مقتصرة على حكام مساعدين، لكن ما قدمه حكامنا خلال مشاركاتهم الماضية من مستويات طيبة اجبر اللجنة على دعوتهم، وبطولة اسيا بوابة لكي يطلعوا على مستويات حكامنا بصورة جديدة، ومستقبلا -ان شاء الله- ستتم دعوة اكثر عدد ممكن من حكامنا المتميزين».
واختتم صبحي حديثه بالقول «بإسمي واسم لجنة الحكام المركزية نبارك لسفرائنا هذا النجاح، ونتمنى لهم التألق في بطولة اسيا».
من جهة اخرى رشَّح مظفر جبار، مدرب الصناعات الكهربائية، المنتخب الوطني لبلوغ نصف نهائي كأس آسيا، وتوقع تأهل منتخب عمان إلى ثمن النهائي.
وقال جبار: «المباريات التجريبية لم تكن مقياسًا حقيقيًا ذات يوم للمنتخبات المشاركة في كأس آسيا، رغم أنَّ نتائجها تُعدُّ دافعًا معنويًا للفريق».
وأضاف «لا يمكن الحكم على المدرب السلوفيني كاتانيتش من خلال النتائج وبما أنَّ المباريات كانت غير منقولة فإنَّنا نجهل من خلالها طريقة اللعب التي لجأ إليها كاتانيتش».
وأكَّد «مع ذلك الخطوات التي يتخذها المدرب تدلل على قيمة عمله».
وأوضح «المنتخب العراقي يضم لاعبين مميزين، كثير منهم يُجيد اللعب بأكثر من مركز ما يمنح المدرب إجراء التغييرات من داخل التشكيل والتحكم في أسلوب اللعب، خاصة لاعبي الثلث الهجومي، وهناك عدة خيارات تمكن المدرب من المناورة، خلال دقائق المباراة».
وأكَّد «المنتخب الوطني، مؤهل لتجاوز فرق المجموعة، والتأهل بصحبة إيران لثمن النهائي، بل والمضي قدمًا، حتى نصف النهائي على الأقل».



