في الذكرى السنوية السابعة لإنزال العلم الأمريكي من سماء بغداد ضربات المقاومة أجبرت الاحتلال على الانسحاب مذلولاً ودعوات لإنهاء وجوده

المراقب العراقي – حسن الحاج
في الخامس عشر من كانون الاول عام 2011 نزل العلم الامريكي من القاعدة الموجودة آنذاك في مطار العاصمة بغداد، بعد عقد اتفاقية الاطار الاستراتيجي بين الجانبين والتي تم بموجبها سحب القوات الامريكية نهاية الشهر المذكور، بعد ان تلقت ضربات متواصلة من قبل قوات المقاومة الاسلامية التي اجبرتها على الانسحاب وهي تجر أذيال الهزيمة.
اذ باشرت قوات المقاومة الاسلامية في العراق بجميع مسمياتها باستهداف القوات الأمريكية منذ ان خطّت أقدامهم أرض البلاد، وكانت ضرباتها رداً على جرائم الاحتلال التي مارسها منذ عام 2003 بحق المدنيين العزل، فضلاً عن استخدامه للأساليب الوحشية في سجن ابو غريب التي فضحت وحشيته وفاقمت من عمليات استهدافه في عموم المحافظات العراقية.
اليوم وفي الذكرى السنوية السابعة لإنزال العلم الأمريكي من بغداد، دعا نواب الى ضرورة ان يتم اخراج تلك القوات مجدداً بعد ان دخلت من الشباك ، بذريعة الحرب مع عصابات داعش الاجرامية.
النائب عن تحالف سائرون بدر الزيادي، أكد أن دخول القوات الأمريكية إلى البلاد كانت حقبة سوداء في تاريخ العراق، لافتاً إلى أن المقاومة الإسلامية كان لها دور كبير في إخراج القوات الأمريكية من الأراضي العراقية.
وقال الزيادي في حديث خص به (المراقب العراقي) ان يوم ١٥ كانون الأول كان يوم انتصار كبير للشعب العراقي بخروج القوات الأمريكية من البلاد.
وأضاف: «دور المقاومة والضربات الموجعة التي تلقتها القوات الامريكية اجبرتها للتفاوض والخروج من البلاد في نهاية عام ٢٠١١. وبين، أن النصر الكبير على واشنطن يكمن بسحب القواعد الامريكية، لافتاً الى ان ذلك ما يسعى له داخل مجلس النواب.
مؤكدا، أن المجلس لا يتدخل بأية اتفاقية مع الحكومة ولكن عملنا يقتصر على منع وجود اي قوات برية وستكون لنا صولة لإخراجها كما اخرجناهم سابقا من البلاد.
وتابع: «يوم دخول الامريكان إلى البلاد كان يوماً اسود ومشؤوماً، ولكن النصر هو حليف المقاومة الإسلامية في هزيمة الامريكان وخروجها من العراق.
من جانبه، أكد النائب عن تحالف البناء عباس يابر، أن دخول القوات الأمريكية إلى البلاد كانت نقطة سوداء في تاريخ العراق، مشيرا إلى أن المقاومة الإسلامية كان لها الفضل الكبير بهزيمة تلك القوات وإجبارها على انسحاب آخر جندي من البلاد في ١٥ كانون الأول.
وقال يابر في حديث خص به (المراقب العراقي) ان خبر انزال العلم من السماء العراقية والذي يوافق ١٥ كانون الأول كان نقطة بيضاء لدى الشعب العراقي. وأكد أن العامل التفاوضي ساهم مع عامل المقاومة على وضع جدول زمني لإخراج جميع القوات الأجنبية التي ساهمت بتدمير البنى التحتية.
ودعا الى أن يكون هذا اليوم بمثابة انتصار يحتفل به جميع العراقيين، وتابع: «أعضاء المجلس يسعون جاهدين لإخراج ما تبقى من قوات اجنبية داخل العراق».
وعلى الصعيد نفسه، أكد النائب عن تحالف المحور الوطني عبد الله الخربيط، أن دخول القوات الأمريكية عام ٢٠٠٣ كان يوما مشؤوما لجميع العراقيين، مشيرا إلى أن الضربات الموجعة التي تلقتها القوات الأمريكية آنذاك على يد المقاومة هي من أجبرت المحتل الى الإسراع بالتفاوض مع الحكومة.
وقال الخربيط في حديث خص به (المراقب العراقي) ان خروج القوات الأمريكية من البلاد كان انتصارا كبيرا للشعب العراقي. مؤكدا أن هذا الانتصار لن يكتمل ما لم يتم إخراج جميع القوات الأجنبية من البلاد وعلى رأسهم الامريكان وإغلاق جميع القواعد العسكرية.
وأضاف: «دخول تلك القوات كان يوما اسود لدى أبناء الشعب العراقي، داعيا الحكومة إلى المطالبة بتعويضات مالية تلزم الجانب الأمريكي نتيجة الغزو على العراق واحتلاله دون موافقة أبناء شعبه. وتابع: مجلس النواب سيقاتل من أجل المضي بتشريع قانون إخراج القوات الأجنبية، مشدداً على ضرورة ان يكون هذا اليوم هو يوم انتصار ضد أمريكا.



