السعودية يجابه بإهانات مخزية من رؤساء الدول قمة العشرين في الأرجنتين.. آمال صغيرة لحل التحديات الكبيرة
إنطلقت أعمال قمة العشرين بالعاصمة الأرجنتينية «بيونس أيرس»، بمشاركة زعماء 20 دولة أبرزها ألمانيا وفرنسا والسعودية والصين والهند، وسط توترات وانقسامات عديدة، بهدف الوصول إلى حلول مناسبة للأزمات التجارية والسياسية المشتعلة حالياً ومن المقرر أن يلتقي «ترامب» مع نظيره الصيني «شي جينبينغ» على هامش قمة مجموعة العشرين، من أجل التوصل إلى حلّ للحرب التجارية المشتعلة بين البلدين بسبب الرسوم التجارية التي فرضتها حكومة «ترامب» على الواردات الصينية، ومن المرجّح أن تتم مناقشة القضية السورية في هذا الاجتماع والضغط على المجتمع الدولي لإنهاء الحرب في اليمن، إلا أن العديد من الخبراء السياسيين يرون بأن واشنطن لن تعمل على حل جميع هذه القضايا، بل إنها سوف تسعى لتحقيق مكاسبها الخاصة فقط وهذا الأمر يؤكد أن اليأس وخيبة الأمل من إيجاد حلول لمجمل القضايا العالمية يخيم على هذه القمة الثالثة عشرة لقادة مجموعة العشرين.ونشأت مجموعة العشرين بقرار وزاري في تسعينيات القرن الماضي، وباتت اجتماعاتها على مستوى قادة الدول في خضم الأزمة المالية التي عصفت بالعالم عام 2008 وتشكّل مجموعة العشرين منتدى رئيساً للاقتصادات الرئيسة في العالم، التي تسعى إلى بناء إجماع على سياسات دولية لمعالجة التحديات الاقتصادية، وأصبحت هذه القمة عقب مرور عدة سنوات أبرز المنتديات الدولية المتعلقة بمجالات التعاون في الاقتصاد العالمي ومع مرور الوقت وتوالي قمم المجموعة، توسعت النقاشات لتشمل ملفات جديدة مثل التنمية والتغير المناخي ومكافحة الإرهاب.وتضم مجموعة العشرين، الاتحاد الأوروبي و19 دولة هي: أمريكا، وكندا، والمكسيك، والبرازيل، والأرجنتين، وجنوب إفريقيا، والصين، والسعودية، والهند، وإندونيسيا، وكوريا الجنوبية، واليابان، وألمانيا وبريطانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وتركيا، وأستراليا، وروسيا، ويحق للدولة المستضيفة دعوة دول من خارج المجموعة للمشاركة في القمة وتستقبل مجموعة العشرين في اجتماعاتها كلاً من المؤسسات التالية «بريتون وود»، والرئيس التنفيذي لصندوق النقد الدولي، ورئيس البنك الدولي، واللجنة النقدية والمالية الدولية ولجنة التنمية التابعة لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي.مجموعة الـ20 أنشئت على هامش قمة مجموعة الثمانية في 25 أيلول 1999 في واشنطن، خلال اجتماع لوزراء مالية مجموعة العشرين وكان الغرض منها هو تعزيز الاستقرار المالي الدولي وإيجاد فرص للحوار ما بين البلدان الصناعية والبلدان الناشئة، والتي لم تتمكن اجتماعات وزراء المالية مع مجموعة السبع من حلها.اجتمع زعماء مجموعة العشرين في مدينة «بيونس أيرس» لمناقشة معظم القضايا الدولية.وأثار حضور بن سلمان في قمة دولية جدلًا بعد مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول، في تشرين الأول الماضي.وغادر ولي العهد الذي يعدّ الحاكم الفعلي للسعودية، المنصة بسرعة دون أن يصافح أو يتحدث مع أي من الزعماء، كما أوردت وكالة «رويترز».وانتصف المنصة التي ضمت المجموعة ماوريسيو ماكري رئيس الأرجنتين التي تستضيف القمة.وكان ماكري قد قال إن الاتهامات باحتمال ضلوع محمد بن سلمان في مقتل خاشقجي، ربما تكون مطروحة خلال القمة التي تستغرق يومين.



