نصب «انقاذ الثقافة» تطوله عقول الجهلة

بينما يجهد التمثال «الجماد» بأيديه الاربعة للمحافظة على اسطوانة الثقافة المملوءة بالحروف المسمارية التي ترمز لحضارة وعراقة بلاد وادي الرافدين، من الانهيار بعد ان تداعت احدى أركانها – في رمزية الى تحديات الثقافة التي مر بها العراق على مر العقود الماضية ومازال- جاء الانسان «الحي» ليزيد الثقل على كاهل التمثال «المسكين» بعد ان ملأ اسطوانة الثقافة بالجهل، وغطّت العبارات الهابطة الحروف المسمارية.
حيث شُوّه هذا المعلم المميز بعبارات خُطت على النصب، بشكل محزن جداً، جعلتنا نقف قليلاً عند حملة التشويه للمعالم، كما ويستدعي الجهات الخدمية لإعادة ترميمه بالشكل الذي يتناسب مع جماليته، ومحاسبة جميع «الجهلة» الذين يعبثون بقصد أو بغير قصد لتشويه النُصب التذكارية في العاصمة بغداد.



