الغضبان: سنولي اهتماماً كبيراً للبصرة و نحن حريصون على استقرار السوق النفط: طاقة مصفى بيجي ستصل الى 50 % بنسبة تقارب نصف طاقتها التصميمية

أعلنت وزارة النفط عن قـرب تشغيل مصفى الصمود (بيجي) بنسبة تقارب نصف طاقتها التصميمية، مبينة أن طـاقـة التصفية فـي عـمـوم الـبـلاد بلغت حاليا 700 ألـف برميل. وقـال وكيل الــوزارة فياض نعمة، ان الــوزارة ومنذ تحرير المحافظات من دنس ارهابيي عصابات داعـش المهزومة، باشرت تأهيل المـصـافـي، اذ تـم تـأهـيـل مصفى كركوك ورفع طاقته الانتاجية من 30 الى 55 ألف برميل يوميا، وكذلك تأهيل مصفى (الكسك) ومضاعفة طاقته الانتاجية من 10 الى 20 ألف برميل يوميا. وأضاف نعمة، أن الاعمال تضمنت ايضا، تأهيل مصفى الصينية وزيـادة طاقته التكريرية من 20 الـى 30 ألـف برميل يوميا، اضافة الى تشغيل مصفى حديثة بواقع 16 ألف برميل يوميا، مؤكدا ان اهم الانجازات التي حققتها الـوزارة وبجهد ملاكاتها المحلية، هــو اعــــادة تـشـغـيـل مــصــافــي الـصـمـود (بــيــجــي) بـنـسـبـة 20 بــالمــئــة مــن طـاقـتـه التكريرية السابقة البالغة 350 الف برميل يوميا. وأشار الى استمرار الملاكات الفنية والهندسية بعمليات تأهيل الاجزاء الاخرى من المصفى، ومن المؤمل ان تنجز عمليات تشغيل وحدات أخرى بنسبة 20 بالمئة خـلال الاشهر الستة المقبلة ليعاود المصفى انتاجه من جديد بنسبة 40 بالمئة مــن طـاقـتـه الـتـصـمـيـمـيـة، مــا يـسـد نسبة كـبـيـرة مـن احـتـيـاجـات الـبـلاد للمشتقات النفطية. وأكد ان مصافي الصمود (بيجي) قد تعرضت الى اضرار كبيرة نتيجة المـفـخـخـات والـعـبـوات الـنـاسـفـة وعـمـلـيـات الـتـخـريـب المـتـعـمـد عـلـى ايـــدي ارهـابـيـي داعــــش، مــا أثــر فــي جـمـيـع مـفـاصـلـه، مـا يتطلب اسـتـيـراد مــواد احـتـيـاطـيـة من شركات عالمية لإعادة تأهيله، وعليه فان الـــوزارة اتـصـلـت بـالـشـركـات الـعـالمـيـة وتـم ابرام عقود لتوريد تلك المواد بأسرع وقت ممكن، منوها بان اعمال التأهيل مستمرة وبأيد عراقية وبمواد متوفرة داخل البلاد. فيما اعلنت وزارة النفط عن ارتفاع مجموع الصادرات النفطية والإيرادات المتحققة لشهر تشرين الاول الماضي مقارنة بشهر ايلول الماضي، بحسب الاحصائية الاولية الصادرة من شركة تسويق النفط العراقية «سومـو»، حيث بلغت كمية الصادرات من النفط الخام اكثر من «107» ملايين و»530» الفا و8 برميل ، بإيرادات بلغت اكثر من 8 مليارات و 55 مليونا و 257 الف دولار .
فيما اوضح المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد بحسب بيان للوزارة إن «مجموع الكميات المصدرة من النفط الخام لشهر تشرين الاول الماضي كانت من الحقول النفطية في وسط وجنوب العراق فيما لم تسجل الاحصائية صادرات من حقول كركوك». وأشار جهاد الى ان «المعدل اليومي للتصدير بلغ 3,469 مليون برميل»، موضحا ان «معدل سعر البرميل الواحد بلغ 74،912 دولاراً».
من جهته، أكد وزير النفط ثامر الغضبان، أن الوزارة ستولي اهتماماً كبيراً لمحافظة البصرة، مشيرا إلى حرص الوزارة على استقرار السوق واستمرار تدفق النفط. وقال الغضبان خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر الوزارة، إن رؤيتنا ستكون راعية لبقية المحافظات التي يكون انتاجها قليلاً فيما ستحتل محافظة البصرة دوراً كبيراً باهتمام الوزارة، مبيناً أن هذه المدينة المعطاء بحكم الاحتياطيات والموانئ وطاقات الانتاج والتصفية علينا أن نرعى الاهالي فيها رعاية خاصة والعبرة بالنتائج، وسيشهد أهالي المحافظة بأن الوزارة وشركاتها سيبلون اهتماما متميزا لهذه المدينة. وأضاف الغضبان، «الوزارة سترعى الشركات النفطية العاملة في العراق التي ارتبطت بمبادرة عقود طويلة الأمد لتطوير الحقول النفطية وهم شركاء معنا ويهمنا أن ينجحوا وسنسهل لهم الإجراءات والابتعاد عن البيروقراطية»، مشيراً إلى أن الوزارة ستهتم بالعلاقات الدولية وسيكون للعراق دور فاعل وخاصة أنه احد المؤسسين لأوبك، ونحرص على استقرار السوق واستمرار تدفق النفط للسوق. وتابع: «الوزارة تواجه بعض التحديات على الرغم من النجاحات التي حققتها وخاصة في مجال الاستخراج»، لافتاً إلى أن العراق مازال يستورد المشتقات النفطية من الخارج كالبنزين وزيت الغاز ونستورد الغاز لأغراض توليد الطاقة الكهربائية وهي المهمة الأساسية التي سنقوم بها لتقليص حرق الغاز والاستفادة وزيادة استثماره وأن نفعل الجهد الوطني ونبني القدرات الوطنية.



