المشهد العراقيالنسخة الرقميةسلايدر

جدل سياسي يستعرُّ حول الوزارات الثماني وخلاف حاد على الأسماء المطروحة

المراقب العراقي – حسن الحاج

تباينت آراء الكتل السياسية حول الوزارات الثماني التي لم يصوت عليها الى الآن، بسبب التحفظ على مرشحيها ، اذ استبعد بعض الكتل التصويت على جميع المرشحين في جلسة الثلاثاء المقبل ، بسبب ملاحظات عدة على بعض المرشحين الذين لا تنطبق عليهم شروط المرجعية فضلا عدم قدرتهم على إدارة الملف الوزاري، فيما رجح آخرون تمرير بعض المرشحين.

وقال النائب ستار جبار العتابي في حديث إلى (المراقب العراقي) ان بعض المرشحين قادة مناصب سابقا واثبتوا فشلهم ومن هذا المنطلق نحن لسنا مع ترشيح هؤلاء لتسنم مناصب حكومية مجددا.

وأضاف أن «بعض الأسماء التي تمّ رفضها ليس لكونها تنتمي لجهة معينة في وقت سابق على العكس أن (سائرون) مع طرح شخصيات مستقلة بعيدا عن الانتماء الحزبي».

مؤكدا، أن بعض الشخصيات لو اعيد طرحها داخل مجلس النواب سيعاد رفضها من غالبية الكتل السياسية لعدم استقلاليتها فضلا عدم كفاءتها لإدارة المناصب وزارية. وتابع: «جلسة الثلاثاء ستشهد التصويت على بعض المرشحين في حين سيتم استبعاد الآخرين «.

من جانبه، أكد النائب عن تحالف البناء منصور مرعيد، تمسك تحالفه بجميع الأسماء التي طرحت في الجلسة السابقة . مشيرا إلى أن مرشح وزارة الداخلية فالح الفياض لديه مقبولية لدى غالبية  الأطراف السياسية .

وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي) ان الفياض سينال ثقة مجلس النواب لتسنم منصب وزارة الداخلية لوجود مقبولية عالية على توليه هذا المنصب .

وأضاف: «الفياض من الشخصيات التي لعبت دوراً مهماً سواء على الصعيد السياسي أو الأمني والجميع يشهد له بالنزاهة والكفاءة».

مؤكدا وجود حوارات معمقة بين جميع الأطراف السياسية لطرح مرشحي البناء للتصويت في جلسة الثلاثاء . وتابع، أن البناء لا يزال متمسكاً بالفياض كمرشح وحيد لمنصب وزير الداخلية . وأوضح أن تحالفه لم يطرح لغاية الان مرشحاً بديلاً عن الفياض .

من جهته، أكد النائب عن الفتح احمد الكناني: اعتراض جهة معينة لتولي مرشح وزارة الثقافة حسن الربيعي لأسباب شخصية . مشيرا إلى أن الربيعي كان يشغل في مدة من المدد رئيس الكتلة الصدرية في مجلس النواب . وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي) ان تحالف البناء الذي يضم عدداً من القوى السياسية فضلا عن كتل سياسية أخرى من خارج البناء مع ترشيح الربيعي لمنصب وزارة الثقافة .

وأضاف أن هناك اعتراضاً شخصياً وليس فنياً كما يدعي البعض على بعض المرشحين لتولي مناصب وزارية في حكومة عادل عبد المهدي .

وتابع: «تحالف الفتح المنضوي في البناء متمسك بترشيح الأسماء التي طرحت في الجلسة السابقة كون تلك الشخصيات لديها مقبولية سواء في الأوساط الثقافية أم الشعبية باستثناء جهة سياسية لا ترغب لتولي تلك الشخصيات مناصب وزارية». وأوضح: «هناك تغيير لاسم أو اثنين أما بقية الأسماء فستنال رضا مجلس النواب وهناك تحركات سياسية لإقناع المعترضين».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى