اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

هل تقارب الفتح و سائرون حسم الموقف ؟ اختيار رئاسة البرلمان من تحالف البناء يحسم قضية الكتلة الكبرى

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
جاء اختيار رئيس البرلمان المرشّح عن قائمة البناء بأكبر عدد من الأصوات بالنسبة لمنافسيه، مؤشراً إلى حسم التفاهمات بين الفتح وسائرون بما يتعلق بالكتلة الكبرى ، لاسيما أن الأخيرة قد رشّحت للنائب الأول لرئيس البرلمان، وهذا يدلّل على ان كتلة البناء سائرة بتشكيل الحكومة ، بعد الاتفاقات غير المعلنة التي أجرتها مع سائرون ، ما يدلّل على ان رئيس الحكومة المقبلة سيكون مرشحاً من الكتلة الكبرى التي حُسِمَ موقفُها بعد تجاذبات مطولة شهدتها العملية السياسية وتدخلات مستمرة من الدول الخارجية لفرض اسم رئيس الوزراء.
وعلى الرغم من ورود معلومات عن إجراء عمليات بيع للمناصب ، لاسيما منصب رئاسة البرلمان، إلَّا أن نواباً نفَوا ذلك وأكدوا أنه جاء كإعاقة لمشروع الحسم في اختيار الرئاسات الثلاث.
المحلل السياسي صباح العكيلي قال: إنه وضمن جلسة البرلمان التي عُقدت يوم امس تُدلّل على وجود أتفاق بين الفتح وسائرون على تسمية رئيس البرلمان ونائبيه ، ما يعني ان كتلة البناء هي الكبرى وهو ما ستقرُّ به المحكمةُ الاتحادية.
وقال العكيلي في تصريح صحفي خصَّ به (المراقب العراقي) إن الأقرب للكتلة الكبرى التي ستشكّل الحكومة المقبلة هي كتلة البناء، لافتاً الى ان سائرون ستكون ضمن فريق صياغة البرنامج الحكومي المقبل لاسيما بما يتعلق باختيار شخصية رئيس الوزراء.
وأضاف أن «البرنامج الحكومي الذي سيسيّر الحكومة المقبلة الذي حثّت عليه المرجعيةُ الدينيةُ، هو الخروج من نفق المحاصصة».
وتابع ان «رئيس الوزراء المقبل سيشكل الحكومة وسيكون المسؤول الأول عن اختيار وزرائه على وفق مهنيتهم، لأنه سيتحمّل مسؤولية إخفاقهم».
ولفت الى أن « الكتل التي ستختار رئيس الوزراء ،عليها ان تُلزمّه برسم خطة لعمله في إدارة الحكومة، وتضع خطة تقييمه، أقصاها سنة لمتابعة وتقييم منجزاته».
وأشار الى ان «الضوابط الصارمة التي شدّدت عليها المرجعيةُ الدينية، برسم ملامح الحكومة المقبلة ستلزم الجميع بالأخذ بها».
من جانبه يرى المحلل السياسي عادل مانع، أن اختيار رئاسة البرلمان المتمثلة بفوز محمد الحلبوسي ، من الكتلة الكبرى وهي البناء، سيعمل على ان يكون شكل أداء الحكومة المقبلة أفضل.
وقال مانع في تصريح خصَّ به (المراقب العراقي) إن بيع المناصب غير موجود وليس له أساس من الصحة».
لافتاً الى ان من يريد عرقلة اختيار الرئاسات الثلاث هو من روّج لقضية بيع المناصب.
وأضاف: تحالف البناء أعلن بشكل مبدئي ان المرشّح عنه لرئاسة البرلمان هو محمد الحلبوسي منذ عشرة أيام . وتابع ان فوزه بـ169 صوتاً في البرلمان يدلّل على أن الأغلبية مع هذا التوجّه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى