النسخة الرقميةثقافية
غروب ليلة عيد
رافد عزيز القريشي
غروبٌ على النارنجِ
مازالَ يحلمُ
بضوءِ من القداحِ يكسوهُ بلسمُ
تودعهُ الأفاقُ
في سحرِ رسمهِ
وترسلهُ الأنسامُ والعطرُ مغرمُ
بِفرشاتهِ السمراء
في ظلِّ حينهِ
يضوعُ نسيم السعدِ إذ هلَّ موسمُ
يجدد وعدَ الريحِ
للأرض دربهُ
بقافلة الأحلام والليلُ مُلهُمُ
وأزمنةٌ خضراء
ما زال غصنها
يهزُّ هوىً بالزهر
ما زال يقسمُ
على غفلةٍ للوقتِ
في شهر طاعةٍ
بها أوجه للروحِ للآن تغنمُ
تُشيرُ لعزفِ النهر
إذ شاح جرفهُ
عن الأعين الخرساءِ والطرفُ مُبهمُ
ومِنْ حولِها
الأستار قد بَضَّ سحرها
وأينعت الأصوات
إذ مرَّ مُعدمُ
ترى مشرقاً للعَتقِ يأتي متيماً
يكحلُ وجه البدر
زانتهُ أنجمُ
رأيتُ عروشَ الغيم
سارت بخفةٍ
براياتها البيضاء واحتارَ مَقدمُ
فقلْتُ
وجفن الجسر لا زال مطبقاً
ونورسة من نور بالموج تنعمُ
الا أيها المنسوب
للروحِ حسنهُ
كأيقونةٍ عذراء للضمِّ يشكمُ
تجلى وكنّْ والعيد
خلّين للسنا
فَفوق بساط الآس يزدانُ مبسَمُ
مازالَ يحلمُ
بضوءِ من القداحِ يكسوهُ بلسمُ
تودعهُ الأفاقُ
في سحرِ رسمهِ
وترسلهُ الأنسامُ والعطرُ مغرمُ
بِفرشاتهِ السمراء
في ظلِّ حينهِ
يضوعُ نسيم السعدِ إذ هلَّ موسمُ
يجدد وعدَ الريحِ
للأرض دربهُ
بقافلة الأحلام والليلُ مُلهُمُ
وأزمنةٌ خضراء
ما زال غصنها
يهزُّ هوىً بالزهر
ما زال يقسمُ
على غفلةٍ للوقتِ
في شهر طاعةٍ
بها أوجه للروحِ للآن تغنمُ
تُشيرُ لعزفِ النهر
إذ شاح جرفهُ
عن الأعين الخرساءِ والطرفُ مُبهمُ
ومِنْ حولِها
الأستار قد بَضَّ سحرها
وأينعت الأصوات
إذ مرَّ مُعدمُ
ترى مشرقاً للعَتقِ يأتي متيماً
يكحلُ وجه البدر
زانتهُ أنجمُ
رأيتُ عروشَ الغيم
سارت بخفةٍ
براياتها البيضاء واحتارَ مَقدمُ
فقلْتُ
وجفن الجسر لا زال مطبقاً
ونورسة من نور بالموج تنعمُ
الا أيها المنسوب
للروحِ حسنهُ
كأيقونةٍ عذراء للضمِّ يشكمُ
تجلى وكنّْ والعيد
خلّين للسنا
فَفوق بساط الآس يزدانُ مبسَمُ



