في «الثقافةِ للجميع» يأتلقُ الشعر فيجود الشعراء

خاص/ المراقب العراقي
اقامت جمعية الثقافة للجميع امسيتها الثقافية الشهرية على قاعة نازك الملائكة بالكرادة للاحتفاء بالشعراء بادارة الشاعر جاسم العلي وحضور مجموعة طيبة من الاكاديميين والمثقفين والشعراء تضمنت قراءات شعرية ومداخلات ثقافية. وقال العلي ان الشعر هو مجرد دليل للحياة، فاذا حياتكَ تحترق بشكل جيد، فقط يكون الشعر هو الرماد. ومن الاختراق يكون رماد أمسياتنا جمال لان فكرة الجمال على مر العصور كانت هاجساً منذ الاغريق الى العصر الحديث، فكل ما يثير الاعجاب هو جمال، فيما يخص ميدان الحواس والروح، لان الشعر هو انتاج للجمال، والشعراء هم انتاج للمحبة، والكل يعرف أن الشعر موسيقا وصورة فريدة ولغة مشتعلة تارة، ونابضة تارة اخرى، وبدون هذا وذاك لا يولد الشعر، فمهمة الشاعر ليس من الضروري ان يقول حدثاً بالفعل، ولكن يمكن ان يحدث ذلك في نظام المتخيل والضروري كما هو الروائي والمؤرخ. ولهذا فان الشعر أكثر فلسفة لأنه يقارب العام، والآخر يقارب الخاص، وهكذا نفهم ان عمل الشاعر هو تحويل الشيء المعروض الى هدف لأنه الخطاب الاْسرع للمتلقي. اذن المتعة الشعرية هيَ قبل كل شيء متعة عقلية، بل وحتى ادراكية بمعنى انها تقودنا الى المعرفة.
وأضاف العلي: هذا هو تقليدنا الشهري لنضع الخطوة الثالثة بنضج وتخطيط قابل للتطوير والاضافة من خلال القراءات المفتوحة والذهاب بها الى ابعدَ مديات الابداع بالمشاركة والتقييم، بمناقشة هموم الوطن والمواطن، وهموم الشعر وتنوع مدارسه، واستذكارات رموز وطنية وانسانية في الامسية التي أبدع فيها الشعراء والشواعر بخلق فضاءات الجمال والمتعة والحرفية بالتعامل مع المفردة ورسم الصورة، لتكتظ فضاءتنا بالافكار الضخمة والصور المشعة في لغة شاهقة تنم عن امكانيات عالية في المعالجة والتدوير.كما قدم الشاعر جمال جاسم امين مداخلة قسمة ختمها بتقديم الشكر لجمعية الثقافة للجميع وراعيها د. عبد جاسم الساعدي على كل ما يقدمه للثقافة والوطن.
شكراً كبيراً بحجم المحبة والجمال للشعراء في امسية الضوء والجمال للشعراء المشاركين.



