الأمم المتحدة متخوفة من عودة نظام المحاصصة الممزوج بالفساد البعثيون والمتعاونون مع التنظيمات الإرهابية يحاولون اختراق الانتخابات بقوائم مشبوهة

حذّر النائب عن التحالف الوطني علي البديري، من تسلل “الارهابيين والبعثيين” الى العملية السياسية من خلال الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 12 آيار المقبل.وقال البديري في تصريح صحفي ، إن “البعثيين والمتعاونين من التنظيمات الإرهابية يحاولون اختراق العملية السياسية عبر المشاركة في قوائم مشبوهة بالانتخابات المقبلة”.وأضاف أن “هيأة المساءلة والمعادلة مطالبة اليوم بالتدقيق والتحقيق من هوية الأسماء المطروحة ضمن الكتل السياسية لإفشال مخططاتهم الخبيثة”.وأشار إلى أن “الوضع العام للبلد يمر بمرحلة هشة، لذا من السهل اختراق العملية السياسية من المتآمرين على العراق”.يذكر أن مجلس الوزراء حدد 12 من شهر آيار المقبل، موعداً لإجراء الانتخابات البرلمانية، فيما دعا رئيس المجلس حيدر العبادي، كلاً من البرلمان ومفوضية الانتخابات، باتخاذ الإجراءات اللازمة كافة لتأمين عملية سيرها.وأنهت مفوضية الانتخابات مع بدء العام الجديد، عملية تسجيل الأحزاب السياسية، حيث أعلنت مشاركة 204 أحزاب في الانتخابات المقبلة، وأتمت بعد ذلك عملية تسجيل التحالفات الانتخابية.وبرز في المشهد السياسي، أسماء لأشخاص كان قد صدرت بحقهم أحكام الإعدام والسجن المؤبد غيابياً لكونهم قد غادروا العراق، لكنهم قد شملهم العفو العام، ليعودوا للترشيح مرة ثانية. وعلى صعيد ذي صلة وبناءاً على توجيه رئيس الوزراء، ترأس الأمين العام لمجلس الوزراء مهدي العلاق اجتماعاً لتوفير التسهيلات الخاصة كافة بمشاركة النازحين في الانتخابات المقبلة”.واكد الأمين العام عزم الحكومة لتوفير التسهيلات كافة لتأمين متطلبات مشاركة النازحين في الانتخابات المزمع اجراؤها منتصف أيار المقبل، لافتاً إلى”أهمية انشاء قاعدة بيانات لحصر اعداد وأسماء الناخبين من النازحين الموجودين داخل المخيمات والمقيمين خارجها والعائدين وفي عموم البلاد تبدأ من مواليد عام 2000 نزولاً”.وناقش الاجتماع الذي حضره وكيل وزارة الهجرة والمهجرين وممثلو الجهات ذات العلاقة من وزارة التجارة والأجهزة الأمنية، بالإضافة الى خلية إدارة الازمات المدنية والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات إمكانية تحديد نوعية الإجراءات والآليات التي من الممكن اتباعها لضمان مشاركة الجميع في الانتخابات وبشفافية عالية.”وأشار إلى أن “قاعدة البيانات ستساهم وبشكل كبير في تسهيل عملية تحديث سجل الناخبين وكذلك فتح مراكز اقتراع قريبة من مركز النزوح وتسهيلات للحصول على بطاقة الناخب لضمان ادلائهم بأصواتهم وممارسة حقوقهم الطبيعية التي كفلها الدستور بالانتخاب”.الى ذلك قال يان كوبيش، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، إن تشكيل حكومة عراقية جديدة هو الضامن الوحيد لمستقبل البلاد الا انه عبر عن خشيته من تشكيلها باعتماد مبدأ المخصصة «المخلوط» بالفساد.جاء ذلك في إفادة قدمها المسؤول الأممي، امام مجلس الأمن الدولي حول التطورات التي يشهدها العراق.واضاف كوبيش أن الحكومة الجديدة « ً ستكون أيضا الضامن لتنمية الشعب العراقي، والمنطقة واستقرارها»، مؤكدا أن « البلاد مقبلة في 12 أيار المقبل على انتخابات برلمانية مهمة للغاية».واشار الى» ان القوى العراقية شكلت تحالفات قالت إنها عابرة للطائفية وستكون الانتخابات المقبلة تأكيدا على قدرة العراقيين على تجاوز الانقسامات المذهبية». وعبر عن خشيته من أن يؤدي «نظام المحاصصة المخلوط بالفساد لخروج حكومة مقبلة غير بعيدة عن هذا النهج الا ان المأمول هو إيجاد حكومة تضمن سيادة العراق واستقلاله توفر عوامل استقرار للداخل والمنطقة ككل».ولفت الى» وجود تعهدات حكومية بإعادة الجزء الأكبر من النازحين لضمان مشاركتهم بالانتخابات في مدنهم».
لافتا إلى أن» المعطيات تشير إلى احتمالية بقاء اكثر من مليون منهم في مخيمات النازحين وقت الانتخابات».
واشار الى أن « خطر تنظيم «داعش» ً الإرهابي لا زال قائما، وأن القوات العراقية تسعى للقضاء على بقاياه في البلاد وتوفير بيئة آمنة تمكن العراقيين من اختيار ممثليهم بحرية في انتخابات أيار».



