ديوان الحدباء للشاعرة سهى الطائي ملتقى رضا علوان يحتفي بانتصارات قواتنا الأمنية على داعش

المراقب العراقي/ حامد الحمراني
احتفى ملتقى رضا علوان بالشاعرة سهى الطائي ومنجزها الجزء الثاني من ديوان الحدباء قدمها الروائي صادق الجمل بحضور نخبة من المثقفين والادباء والاكاديميين. وفي كلمة لها قالت الشاعرة سهى الطائي: بحمد الله وفضله اكتمل الحلمُ وتجسّدَ من جديد ليُصبحَ حقيقةً وليضع قُبلتهُ على جبينِ الابطالِ واُخرى ليحتضنَ ارضَ الحدباءِ الطاهرةِ بين طياتِ قلبه. الاهداء الى نينوى وارضها الطاهرة الى ضِفاف دجلتها وغاباتها؛ الى كُلّ ذرةِ تُرابٍ ارتوت بالدماءِ الطاهرةِ الزَكيةِ. أُهدي ما جُمع من قصائد لشعرائنِا الذين كَتبوا حُروفهم ونَقشوها بماءِ الذهبِ المَمزوجِ بحبِ الوطن، وأقولُ:
تؤرقني الحُروب
وتستلُ فَرحتي رُصاصة
يا لخيبةِ العدوِ حينَ تُعلن الشَهادة
تَنزفُ الحربُ فرحاً.. حين يُكلل القتالَ بالنصر
بدايةً اشكرُ كلّ من حضرَ معنا اليوم ليدعمنا ويصفق لهذا المنجر التاريخي الذي وثقَ حُقبةً مهمةً من انتصاراتِ العراق؛ِ وليقفَ وقفةَ إِباء وِعرفان للابطالِ الذين بَذلوا ارواحهم لتحريرِ الارض وحفظ العرض؛ سَعادتي بالحضورِ البَهي والدعمِ الجميلِ المَعنوي.
اكملتُ ما ابتدأتُ بهِ بعدَ ان طَبعتُ الجزء الاول من الكتاب قبل سنة؛ وبعد فرحةِ التحرير والانتصارات ارتأيتُ ان اُكمل المِشوار بعدَ ان وقف الاُدباء والشعراء وقَفتهم المُشرفة ومن خلال حُروفِهم التي اطلقوها تُرفرفُ بسماءِ الابداعِ ونَثروها بالفضاءِ الازرق فما كان عليّ إلا ان اجمعَها واحفظها من الضَياع لتظل شاهداً للانتصارِ الكبير. فقطفتُ أجملها لتحتضنها رُوحي قَبل ان يَحتضنها الكتاب. الجُهود كانت كبيرة ليكتملَ المَولود ويخرجَ للحياةِ وبعد مَخاضٍ عَسير ها هو يَتنفسُ مُتعباً كصاحبتهِ!
وبرغمَ كل العراقيل التي واجهتني، إلا اني كنتُ مُصرةً على اتمامِ الطبع فشكراً لكلِ من شجعني؛
واخصُ بالذكر مجموعتي مُلتقى رضا علوان الثقافية وبعض الشُخوص التي لا يُنسى موقفها امتناني الكبير للاستاذ الشاعر حَماد الشايع الذي اتبعته كثيراً هو واللجنة المشرفةِ على النصوصِ فكان خيرَ عونٍ ليّ، وللاستاذ قيس الحاج جلاب الحسيني الذي بذلَ معي مجهوداً كبيراً بالجمعِ والحفظِ والمتابعةِ شكرا له ملء السماء.
كما لا يفوتني ذكر الرابطةِ العربيةِ للادابِ والثقافة ومجهودها الكبير في التَصميم والطبعِ فشكراً لمدير فرع بغداد الاُستاذ كامل التميمي على جهودهِ الكبيرةِ وابارك له بَصمة الرَابطةِ على الغلافِ الصادر من دارِ امل الجديد بسوريا.كما لا يفوتني ذِكرَ جُهود الاُستاذ مسؤول اعلام الرابطة الاُستاذ فلاح العيساوي الذي صممَ الكتابَ واعادَ ترتيبهُ، شكراً من القلبِ ومن الروحِ كُلَ الاحترام.
هانا قد أَديتُ الامانةَ ووفيتُ جزءاً من دينِ مُحافظتي عليّ واتممت العمل بحمدِ اللهِ ومنتهِ.
يشار الى ان الشاعرة سهى الطائي درست الشريعة الاسلامية وتدرس الان الاعلام قسم العلاقات العامة، ولها ثلاثة منجزات مجزأة: الاول ( تراتيل باسم الحب)، والثاني (اوركسترا الكلمات)، والثالث (هواجس اللحظة).



