اخر الأخبارالمشهد العراقيالنسخة الرقمية

الخلافات مع بغداد ستحل بعد تغيير حكومة كردستان التغيير: الحزبان الحاكمان في الإقليم يسيطران على مفوضية الانتخابات و توقعات بتزويرها

كشفت كتلة التغيير النيابية،  عن قيام حزبي بارزاني وطالباني الحاكمين في كردستان بتزوير اصوات الناخبين من اجل بقائهما في السلطة، مؤكدة ان الخلافات مع بغداد ستحل بعد تغيير حكومة كردستان.وقالت النائبة عن الكتلة، تافكة احمد، في حديث لوسائل إعلام محلية، ان “الشعب الكردي بإمكانه تغيير حكومة كردستان من خلال الانتخابات، الا ان الحزبين الحاكمين في الإقليم يسيطران على مفوضية الانتخابات”.وأضافت ان “حزبي بارزاني وطالباني يتلاعبان بأصوات الناخبين حتى في حال عدم فوزهما بالانتخابات”، موضحة ان “العائلتين البارزانية والطالبانية تسيطران على الإقليم بالرغم من تنحي مسعود البارزاني و وفاة جلال الطالباني، الا ان الإقليم يترأسه اليوم نيجرفان بارزاني ابن اخ مسعود، ونائبه قوباد طالباني”.وبينت ان “تنحي مسعود لم يغير شيئاً في كردستان، حيث تغيّرت الاسماء فقط، ولا زالت نفس السياسات تمارس من الحزبين الحاكمين”.وأكدت ان “المشاكل بين بغداد واربيل وخاصة الاقتصادية منها، لم تحل بتغيير الوجوه، في حين انها ستحل لو تغيّرت الحكومة بأكملها في الإقليم”.من جهتها أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في كردستان ، ان وفداً من الوزارة سيتوجه إلى العاصمة بغداد يوم الأحد المقبل لمناقشة آلية فتح مطاري أربيل والسليمانية الدوليين أمام رحلات الحج والعمرة.وقال مسؤول إعلام الحج والعمرة في الاقليم، كاروان ستوني، في تصريح صحفي ، «ستبدأ رحلات الحج والعمرة بعد 20-2-2018 من هذا الشهر، إذا لم تضع بغداد اي شروط قد تؤدي الى تأجيلها».وذكرت مصادر إعلامية كردية، ان «43 شخصا من كردستان فقط  ادوا العمرة هذا العام عبر مطار بغداد، بينما شهد العام الماضي أداء ما لا يقل عن 8000 شخص العمرة عبر مطاري اربيل والسليمانية الدوليين».من جانبه رجح النائب عن تحالف القوى العراقية “احمد الجبوري” يوم السبت، تمرير الموازنة الاتحادية للسنة المالية الحالية بـ”غياب” النواب الكرد، فيما اشترط مقابل ذلك “تحفيز” التحالف الوطني لنوابه على الحضور و”وجود” نواب تحالف القوى.وقال “الجبوري” في حديث صحفي” إن الموازنة الاتحادية ستمرر بالاغلبية السياسية وبغياب الكرد ، موضحا أن التحالف الوطني إذا استطاع تحفيز نوابه على الحضور وبوجود عدد من نواب تحالف القوى فمن الممكن تمريرها.واضاف “الجبوري” أن نسبة الـ17% للإقليم اصبحت من الماضي رغم اصرار ممثلي الكرد عليها ، لافتا الى أن هذه النسبة ليست حقا قانونيا إنما مجاملة دفع بها النظام السياسي منذ الاحتلال وحتى اليوم، والتي لم تذهب اموالها الى الشعب الكردستاني وإنما ذهبت الى جيوب الساسة والفاسدين.الى ذلك أكد القيادي في حركة التغيير كاروان هاشم: أن الانتخابات المقبلة ستغيّر الخارطة السياسية بإقليم كردستان العراق، مشيرا الى أن مواطني كردستان فقدوا الثقة بالحزبين الرئيسين لفشلهما في إدارة الملفات الاقتصادية والإدارية والقضايا الوطنية.وقال هاشم في تصريح صحفي إن «الانتخابات المقبلة ستشهد تغييرًا ملحوظا في الخارطة السياسية بإقليم كردستان»، متوقعا أن «الأطراف المسيطرة على نظام الحكم في الإقليم منذ 27 سنة الماضية لن تستطيع الحصول على الأصوات الكافية لتشكيل الحكومة».وأضاف هاشم أن «مواطني كردستان فقدوا الثقة بالحزبين الرئيسين»، لافتا الى أنهما «فشلا في إدارة الملفات الاقتصادية والإدارية والقضايا الوطنية والقومية وهما المسؤولان الرئيسان عن سوء الأوضاع في كردستان».وأعرب هاشم عن أمله بأن «يحقق حزبه مع الأطراف السياسية المتحالفة معها بتحقيق أغلبية برلمانية»، لافتا الى أن «مواطني إقليم كردستان بدأوا يدركون ضرورة إجراء تغيير في النظام السياسي لإقليم كردستان عبر الانتخابات».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى