أمنية النجف تعلن جاهزيتها للتصدي لأي عملية تخريبية الأمن النيابية : وجود داعش في صحراء النجف يشكل تهديداً واضحاً للمحافظة

كشفت لجنة الأمن والدفاع النيابية، عن وجود مضافات ومقرات لتنظيم داعش الارهابي في صحراء النجف، فيما حذرت اللجنة من خطورة هذا الوجود الداعشي.وقال عضو اللجنة اسكندر وتوت ان «حسب معلومات استخباراتية دقيقة، فان هناك وجوداً لتنظيم داعش الارهابي في صحراء محافظة النجف، فهناك مضافات ومقرات لهذا التنظيم»، مبنيا ان «هذا الوجود يشكل تهديداً حقيقياً على أمن واستقرار محافظة النجف وكربلاء وبابل».وأضاف وتوت انه «يجب معالجة هذه المضافات والمقرات الداعشية، بأسرع وقت من خلال اجراء عمليات عسكرية جوية وكذلك عمليات تمشيط عسكري في الصحراء، والقضاء عليها، قبل تحركها لشن هجمات ارهابية على المحافظات المستقرة امنيا».الى ذلك علقت اللجنة الامنية في مجلس محافظة النجف الاشرف حول المعلومات الاستخبارية التي كشفت عنها وثيقة صادرة من جهة أمنية عن نية بعثيين إثارة اعمال شغب وتظاهرات في محافظات الوسط والجنوب وضرب مقرات الاحزاب الاسلامية في تلك المحافظات.وقال رئيس اللجنة في مجلس النجف جواد الجشعمي : ان الاجهزة الامنية في المحافظة المتمثلة بجهاز استخبارات الامن الوطني ومديرية شرطة المحافظة لديها اجراءات احترازية للتصدي لتلك المحاولات في حال حدوثها بالمحافظة.واضاف» ان الاجهزة الامنية في محافظة النجف الاشرف تمتلك معلومات كافية عن ذلك الموضوع وستكون جاهزة لاي ظاهرة تمس امن المحافظة ، مؤكدا ان الاجهزة الاستخباراتية لديها تحركات واسعة وجمع معلومات حول كل شخص كان ينتمي الى حزب البعث المنحل.واشار الى ان اجهزة الامن في النجف تعمل منذ سنوات طويلة على تحديد اسماء وجمع معلومات عن البعثيين القدامى ، مبينا ان البعثيين لا يوجد لديهم اي نشاط حالي يثير الريبة والخطر على المحافظة.وكانت وثيقة صادرة من جهة أمنية كشفت في وقت سابق عن نية بعثيين إثارة اعمال شغب وتظاهرات في المحافظات الجنوبية.وأشار كتاب رسمي صادر من مكتب المستشار الأمني الى محافظ البصرة أسعد العيداني الى «رسالة مديرية عمليات الوزارة/ مركز التنسيق المشترك لمحافظة البصرة والمتضمنة قيام حزب البعث المحظور بإرسال عدد من قياداتهم السياسية من محافظة أربيل الى محافظات الوسط والجنوب لحث مؤيديهم في تلك المحافظات للقيام بتظاهرات خلال الأيام المقبلة».وأضاف ان «التظاهرات سوف تنطلق من محافظتي البصرة وذي قار ويكون شعار المتظاهرين عدم انتخاب الفاسدين مرة أخرى يتبعها اعمال شغب وتخريب تستهدف مقرات الأحزاب الاسلامية «.ولفت البيان الى «إستمرار تلك التظاهرات الى يوم الانتخابات «12 آيار المقبل» وعدم انطلاقها في المحافظات كافة بيوم واحد وانما يكون التظاهر في كل محافظتين في أسبوع معين وتليها محافظتان أخريان في الأسبوع الآخر.



