الانبار مؤمنة ولا تحتاج لقوات أجنبية.. الحشد العشائري يكشف عن ارتفاع أعداد القوات الأمريكية في المحافظة

أكد المتحدث باسم عشائر الأنبار المتصدية للإرهاب غسان العيثاوي: أن المحافظة مؤمنة بالكامل من القوات الأمنية والحشد العشائري، مشددا على عدم الحاجة لوجود القوات الأميركية على اراضيها.وقال العيثاوي: إن “عشائر الأنبار المتصدية للإرهاب ترفض رفضا قاطعا العملية التي قامت بها القوات الأميركية في وقت سابق بالهجوم على منزل أحد المطلوبين دون التنسيق مع القوات الأمنية والحشد العشائري، ما ادى إلى حدوث اشتباكات واستشهاد وإصابة عدد من عناصر الحشد والقوات الأمنية والمدنيين”.وأضاف العيثاوي، أن “محافظة الأنبار تمتلك قوات كافية للحفاظ على أمنها واستقرارها”، مشيرا إلى أن “الأنبار وبما فيها ناحية البغدادي مؤمنة بالكامل ولا نحتاج لوجود القوات الأميركية أو مثل هذه العملية التي حصلت.الى ذلك كشف مصدر في حشد محافظة الانبار، عن أعداد القواعد العسكرية الأميركية وأعداد الجنود والمستشارين في مناطق غربي المحافظة.وقال المصدر إن “القوات الامريكية ما زالت تحتفظ بقاعدة عسكرية لها في منطقة محطة قطار عنه وقاعدة امريكية اخرى في منطقة الـ 22 في قضاء القائم فضلا عن وجود قوات امريكية بالقرب من الحدود العراقية السورية وفي قاعدتي عين الأسد الجوية والحبانية شرقي مدينة الرمادي”.وأضاف المصدر ان “أعداد الأمريكيين في هذه القواعد بحدود 11 ألف بين مستشار وضابط وجندي”، مبينا أن “مناطق الأنبار الغربية تضم قواعد عسكرية اخرى منها قاعدة فرنسية في معمل الفوسفات وقاعدة نرويجية في منطقة الصكرة وقاعدة دنماركية في منطقة الكرابلة بالقائم”.وكان الطيران الأميركي ارتكب في وقت سابق مجزرة في ناحية البغدادي غرب الأنبار راح ضحيتها 20 شخصا بين شهيد وجريح، فيما وجهت قيادة العمليات المشتركة بفتح تحقيق في الحادثة.ومن جانبه اكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية عبد العزيز الظالمي: ان القواعد العسكرية الأميركية ستبقى داخل العراق في ظل اتفاق مع الحكومة العراقية.وقال الظالمي ان الامريكان تندموا على انسحابهم من العراق في السابق ويقولوها بكل صراحة، مبينا ان قواعدهم العسكرية ستبقى داخل العراق بعد اتفاق مع الحكومة العراقية بهذا الشأن.واشار الظالمي، الى انه لايمكن بقاء اي قوات اجنبية او قواعد عسكرية دون موافقة الحكومة العراقية، لافتا الى ان الاميركان لديهم اجندات ومصالح خاصة لبسط نفوذهم في العراق وقد تعاملوا بشكل عملي مع هذا الموضوع لبقاء قواعدهم العسكرية في العراق.وبشان القصف الاميركي الاخير في الرمادي غرب الانبار، قال الظالمي : انه من الطبيعي ان تخرج الطائرات الامريكية كما كانت بالسابق لمعالجة اهداف ليلية خاصة بها دون تنسيق مع قيادة العمليات المشتركة، مشددا على ان ذلك لا يمكن ان يتم دون علم الحكومة العراقية.



