النسخة الرقميةثقافية

إتحاد المثقف العام يحتفي بطرائد الشمس للشاعر رحيم الربيعي

المراقب العراقي/ حامد الحمراني

خصص اتحاد المثقف العام قاعته في مطعم المريخ بالكرادة لاستضافة الشاعر رحيم الربيعي وتوقيع مجموعته الشعرية (طرائد الشمس) قدمه د. علي لعيبي ونظم مداخلاتها وتقديمها وتعليقاتها الشاعر احمد حميد الخزعلي وحضرها نخبة من المثقفين والآكاديميين تضمنت توزيع مجموعته على الحاضرين، فضلا عن المـــــــداخلات اضافة الى تقليد المحتفى به درع الابداع من رئيـــــــس الاتحــــاد الاستــــاذ ريــاض جواد كشكول.وقال د. علي لعيبي ان الشاعر هو الذي يفتح المساحات الواسعة من خلال بوحه وكلماته ومحاولة منه الى تسخير القضية الذاتية الى عامة بعدّ الشاعر احد ادوات الجمال والابداع بالعالم فله الدور الكبير في ترتيب هذا الخراب الذي يحيطنا والاحتجاج الصارخ بوجهه، فالشاعر لم يحرر الانسانية من طغيان الطغاة ولكنه يكرس الفرح والجمال وينتج قصيدة مبتكرة للعلاج من الخوف.
واضاف في تقديمه وحواره مع الشاعر الربيعي عن طريق الاسئلة والاجوبة ان الربيعي خص الشهداء في نصوصه باربع قصائد بعدّ ان الشهادة موقف انساني في العراق الذي دافع عن وجوده امام الهجمة الارهابية المتمثلة بداعش واعوانها.
من جانبه قال الشاعر رحيم الربيعي ان قصيدة الومضة هي من اهم الاجناس الشعرية بما تحتويها من قوة في النص المبهم والقصة المختزلة وما تمتلكه من الدهشة وما تحمله من الجمال وهو ما يستقبله الملتقي بكثافة وترحاب.
واضاف: لقد بدأت الكتابة بسن متأخر، وتحتاج الطاقات الشابة الى الدعم من الاساتذة كحافز للابداع والتواصل، فانا اشهد اني تلقيت الدعم من الاساتذة ما جعلني اكثر عطاءا وحافزا للاستمرار.
وقد شارك في المداخلات الشاعر علي المكصوصي والشاعر عامر الساعدي ومهدي سهم الربيعي والناقد حسين المرسومي والشاعر علي البغدادي والشاعر سيد ناصر وعلي حمود.
وقال د. محمد ونان في مداخلته ان هناك قضيتين: الاولى انا انظر الى النص الشعري بعدّه ابن الشاعر وهو عطاؤه فلا يجوز للشاعر ان يهدي انجازه لانه بذلك كأنما يعطي ابناءه، والثانية ان المقدم لاية امسية شعرية فهي ترويحة اعلامية للشاعر، انا اكتب انا اقول وعلى الاخرين ان يؤولوا، فلا بأس ان يكتب الشاعر مقدمة لنفسه، ففي مجموعة الشاعر رحيم الربيعي احصيت اكثر من 70% من نصوصه ألماً وضياعاً وتستشف ان قصائده مرآة للواقع العراقي، فعراقية الربيعي ظاهرة في مجموعته الشعرية.
وقال رئيس اتحاد المثقف العام الاستاذ رياض كشكول: ما زلنا نحتفي بمبدعينا اينما كانوا ونستقبل ابداعهم وانجازاتهم ونخصص قاعاتنا وقلوبنا لاحتضان ابداعهم متواصلين مع المثقف العراقي وهو يدلو بدلوه عبر قاعتنا وبما نقدمه له من احتضان و رعاية ، فضلا اننا نمد يد العون للمبدعين حتى في طباعة منجزاتهم.
يشار الى ان مجموعة طرائد الشمس الشعرية هي قصائد نثرية صدرت عن دار المثقف العام للنشر، تضمن ستين نصا نثريا مختزلا تناول فيه الشاعر رحيم الربيعي اهم القضايا الانسانية والعاطفية والوطنية فكان كل نص يحمل رسالة وهدف منشود.
وقد قدم للمنجز الاديب والإعلامي منذر عبد الحر والذي سلط في مقدمته الضوء على جوانب الجمال والمضمون من بعض النصوص.
والشاعر رحيم الربيعي هو رحيم خلف مزعل الربيعي من مواليد 1977، خريج معهد تكنولوجيا بغداد، وهو موظف في وزارة الصناعة والمعادن. نال العديد من الشهادات والدروع والاوسمة من عدة مؤسسات تعنى بالثقافة والادب. وقد تم تكريمه من اتحاد المثقف العام بدرع الاتحاد بمناسبة «مبدعون» العام الماضي مع المخــــرج العــــراقي حسن نصار.
كما نال شهادة تقدير وشكر في مهرجان ميزوبوتاميا في صربيا عن قصيدة (وسادة الصبار)، والتي اشتركت في ديوان ضخم يضم شعراء عالميين. وللربيعي دواوين مشتركة: على هامش الحروف، وحروف في منتصف الضوء، وصدى الفصول، وجذوة الحروف، وتفاصيل، وعلى أكتافنا تنام العصافير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى