النسخة الرقميةسلايدرعربي ودولي

بعد ألف يوم من العدوان السعودي… قائد حركة أنصار الله يعلن عن معادلة الردع الجديدة وصواريخ اليمن الباليستية تدك قصر اليمامة وسط الرياض

ألف يوم من المؤامرة الكونية الحمراء وذلك الشعب المكلوم الذي يقطن شبه الجزيرة العربية غرباً، يقطن تحت قصف وتدمير رعاع الجزيرة ومراهقيها. ألف يوم من فصول العدوان والحصار والحرق والذبح والتنكيل، صمد اليمنيون صموداً اسطورياً في معركة غير متكافئة عسكرياً، معركة مصيرية بدأوها بالكلاشنكوف وأنهوها بباليستي في أحضان قصر يمامة الرياض. ألف يوم، جُلّ ساعاتها بين تكبيرات الجنائز وقرع خطى المشيعين وتمتمات المعزين. ألف يوم مليئة بالأرقام المهولة من ضحايا البشر والحجر التي منحتها الشقيقة لجيرانها، ومنحت الإسلام والعروبة راية سوداء إلى جانب رايتها الخضراء، وفي كلتا الرايتين خطوط متعرجة للشهادتين.فيوما بعد يوم يظهر العجز السعودي امام القوة الصاروخية اليمنية فبعد ان وجه انصار الله ضربة قاسية في عقر دار مملكة النفط باعثة بذلك للسعودية وتحالفها رسالة مفادها انهم فريسة سائغة للنيران اليمنية.أعلن قائد حركة انصار الله في اليمن السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي عن معادلة ردع جديدة سيفرضها الشعب اليمني في مواجهته لقوى العدوان الأمريكي السعودي بكل جهد ومسؤولية، مؤكدا أن مدى الصواريخ متوسع ومستمر واليد الطولى ستنال من أماكن أخرى إن شاء الله .هجوم قاس لأنصار لله دك عقر الرياض عبر صاروخ يمني استهدف هذه المرة قصر اليمامة في وسط العاصمة السعودية الرياض، لم تمر دقائق على كارثة المملكة حتى اعلن المتحدث الرسمي لأنصار الله محمد عبد السلام عن قيام القوة الصاروخية لأنصار الله بإطلاق صاروخ بركان «أتش2» البالستي على قصر اليمامة في الرياض، مؤكداً ان هذا الصاروخ ليس إلا ردا على الجرائم البشعة التي يرتكبها العدوان السعودي وحلفاؤه بحق الشعب اليمني بمختلف اطيافه منذ ألف يوم واوضح عبد السلام أن الصاروخ الباليستي استهدف اجتماعاً موسعاً لقادة النظام السعودي داخل القصر كان منعقداً برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان بهدف مناقشة الميزانية السنوية للمملكة.وتزامناً مع تصريحات عبد السلام أفادت وكالة رويترز أن عدداً كبيراً من الأشخاص القاطنين قرب قصر اليمامة قد سمعوا دوي انفجارٍفي وسط الرياض مؤكدين انهم شاهدوا أعمدة الدخان تتصاعد في سماء العاصمة.التصريحات اليمنية لم تتوقف عند عبد السلام فحسب وانما كان التصريح الأبرز لرئيس حركة انصار لله السيد عبد الملك الحوثي وذلك خلال ذكرى مرور الف يوم على العدوان السعودي على اليمن واهم ما جاء في كلمته مخاطباً السعودية وتحالفها: «أنتم تقصفون صنعاء ونحن نقصف الرياض وأبو ظبي.. أنتم تعتدون على القصر الجمهوري في صنعاء وتصل صواريخنا البالستية إلى قصر اليمامة بالرياض.. ِأنتم تعتدون على منشآتنا الحيوية ونحن نقابلكم بالمثل».وأضاف عبدالملك الحوثي، تعليقاً على استهداف الرياض: «شعبنا اليوم تصل صواريخه البالستية إلى وسط الرياض وإلى قصر حكمهم»، كما اكد ان القوة الصاروخية اليمنية مليئة بالدروس والعبر لكل اليمنيين.واوضح ان»الشعب اليمني الذي أرادته السعودية ذليلاً لها هو اليوم شعب شامخ عزيز صامد ثابت حر بكل ما تعنيه الكلمة ويمكن لكل العالم أن يفتخر بصمود الشعب اليمني رغم حضور قوى الطاغوت بكل ثقلها في هذه المعركة.وبعد تأكيد يمني جازم بإستهداف قصر اليمامة وبعدا تناقل الخبر من كبرى الوكالات العالمية رويترز وغيرها و رؤية أعمدة الدخان في سماء الرياض من المواطنين السعوديين اضطرت الحكومة السعودية الى الأدعاء أنها أعترضت الصاروخ البالستي اليمني في الأجواء السعودية وبعد تناقل كل هذا الكم من الاخبار التي توكد خبر الصاروخ اليمني بات على السلطات القول: إنها استطاعت إعتراض ذلك الصاروخ في سماء الرياض وقامت بإصدار بيان عبر المتحدث الرسمي لقوات تحالف العقيد الركن تركي المالكي، في بيان «إنه رصدت قوات الدفاع الجوي السعودي صاروخ باليستي من داخل الأراضي اليمنية باتجاه أراضي المملكة وتأكيدا لتضارب الأنباء من القيادة السعودية حول وصول الصاروخ البالستي الى الأراضي السعودية وبشكل خاص قصر اليمامة ظهر على الإعلام الامير فيصل بن عبد العزيز مغرداً على التويتر قائلاً: «إن الصاروخ البالستي الذي أطلقته جماعة الحوثي، استهدف اجتماعاً لقيادة النظام السعودي في قصر اليمامة» .الأمر الذي يؤكد ان الصاروخ قد اصاب القصر وقد يكون قد أصاب عددا من اعضاء القيادة السعودية والفرحة بالانجاز اليمني لم تقتصرعلى الشعب اليمني وحده وانما شاركهم فيه أغلب الشعوب العربية وخصوصا الشعب الفلسطيني، فبحسب التغريدات التي جاءت على حسابات الناشطين الفلسطينيين بشأن الضربة اليمنية فقد باركوا للشعوب العربية والإسلامية الضربة اليمنية على قصر اليمامة في الرياض، في حين غرد آخرون بدعائهم بالنصر للجيش اليمني واللجان الشعبية، والهزيمة لنظام السعودي، مؤكدين ان هزيمته انتصار كبير للقضية الفلسطينية التي تآمرت عليها المملكة منذ عقود.وجاءت هذه الفرحة بعد التزام معظم الدول العربية وعلى رأسهم السعودية الصمت بشأن القرار الأمريكي الداعي الى الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الاسرائيلي يبدو ان المضادات الجوية الصاروخية للملكة السعودية وقفت مكتوفة الايدي امام الهجمات الصاروخية اليمنية بعد ان ثبت فشلها اكثر من مرة في اعتراض الصوارخ البالستية الامر الذي يزيد من عزيمة اليمنيين وصمودهم للوقوف في وجه العدوان السعودي وحلفائه على رغم الحصار المفروض عليهم واستهدافهم للبنى التحتية والمدنيين مما زاد من انتشار الامراض والمجاعات في اليمن.فهل تشهد الايام المقبلة تراجعاً في العدوان السعودي خاصة بعد تنامي القدرة الصاروخية اليمنية؟ ام هي سوف تصعد من عدوانها على الشعب اليمني محاولة في ذلك رفع معنويات جنودها والتحالف؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى