بعد فتح قوات الأمن الكردية النار على المتظاهرين .. الحكومة المركزية تصدر توجيهات للعمليات المشتركة وقوات عراقية لتتحرك نحو أربيل

أفاد مسؤول عسكري عراقي، بأن رئيس الوزراء حيدر العبادي أصدر توجيهات لقيادة العمليات المشتركة لتكون على أهبة الاستعداد، في حال تطلّب الأمر التدخل في كردستان، فيما اشار إلى أن قوات عراقية بدأت بالتحرك من مخمور إلى اربيل. ونقلا عن المسؤول قوله، إن “العبادي أصدر أوامر لقيادة العمليات المشتركة لتكون على أهبة الاستعداد، في حال تطلّب الأمر تدخّلها فيما يحدث في كردستان”.وأضاف المسؤول، أن “القوات بدورها و وفقاً للتوجيهات، حركت قطعات عسكرية من بلدة مخمور في الموصل، إلى نقطة قريبة عن أربيل”.واشارت المصادر إلى أن “أزمة التظاهرات والاحتجاجات تفاقمت في محافظة السليمانية في إقليم كردستان العراق، بشكل لافت، فبعد سقوط عشرات من القتلى والجرحى خلال التظاهرات ، بدأت الأزمة تنحو منحى خطيراً، وسط تخوّف كردي من تدخّل عسكري من بغداد”.وفي السياق ذاته أعلنت قيادة العمليات المشتركة ، عن استعدادها لحماية ابناء الشعب العراقي في حال طلب منها رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي ذلك، فيما أكدت قرب القضاء على جماعة “الرايات البيضاء”.وقال الناطق باسم القيادة العميد يحيى رسول إن “قيادة العمليات المشتركة مستعدة لحماية ابناء شعبنا الكردي متى صدرت توجيهات من رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بذلك”.وأكد رسول، أن “القوات الأمنية تسعى للحفاظ على الدم العراقي”، مشيرا إلى أن “رئيس الوزراء ما يزال يدير الأزمة بحكمة”.وتزايدت ازمة التظاهرات السلمية التي كانت تطالب بإسقاط حكومة نجيرفان البارزاني. بعد ما فتحت قوات الامن الكردية، النار على المتظاهرين في قضاء كفري بمحافظة السليمانية، وأوقعت عددا من الضحايا.وقال مصدر امني ان “قوات الامن الكردية فتحت النار على المتظاهرين المحتجين على حكومة اقليم كردستان في قضاء كفري جنوب غربي محافظة السليمانية”.وأشار المصدر الى ان “عددا من المتظاهرين اصيبوا بإلاطلاقات النارية”.يذكر ان قوة امنية كردية اقتحمت ، شركة “ناليا” التابعة لرئيس حركة الجيل الجديد، شاسوار عبد الواحد في محافظة السليمانية وسيطرت عليها.وقال مصدر محلي ان “قوة امنية مدججة بمختلف انواع الاسلحة المتوسطة والخفيفة اقتحمت شركة ناليا التابعة لرئيس حركة الجيل الجديد، شاسوار عبد الواحد، والمجاورة لقناة (ان ار تي) في محافظة السليمانية، وسيطرت عليها”.وأضاف المصدر ان “القوات الكردية فرقت تجمعاً لموظفي قناة (ان ار تي) عند محاولتها دخول القناة لممارسة عملهم الطبيعي”، مشيرا الى ان “القوات اطلقت الفاظاً نابية وشتائم على الموظفين وأبعدتهم عن مقر القناة بالقوة”.وتابع ان “قوات الامن الكردية لا زالت تطوق قناة (ان ار تي)، فيما خرجت تظاهرة، تؤيد القناة وتطالب بإعادة فتحها”.وكانت قوات الاسايش الكردية اقدمت, على مداهمة مقر قناة “أن آر تي” في السليمانية وإغلاقها بالإكراه, فيما احتجزت عدداً من كوادرها.



