إقتصاديالنسخة الرقمية

القوات الأمنية والحشد الشعبي تطهر مطيبيجة شرق سامراء وتتوجه إلى القرى المجاورة

أكملت قوات الحشد الشعبي والقوات الأمنية، تطهير منطقة “مطيبيجة” شرقي سامراء بالكامل من بقايا تنظيم “داعش” الاجرامي، وتوجهت الى القرى المجاورة لاستكمال عمليات التطهير.وذكر بيان لإعلام الحشد الشعبي ان “قوات الحشد الشعبي والقوات الامنية انطلقت، باليوم الثاني من عمليات تطهير منطقة مطيبيجة شرق سامراء والمناطق المحيطة بها”، مبينا ان “القوات المشتركة تمكنت من تطهير المنطقة وتوجهت الى المناطق المجاورة لاستكمال تطهيرها”.وأشار البيان الى ان “العمليات تسير وفق ما مرسوم لها بحسب ما اكده امراء ألوية الحشد والقادة الامنيين”.وشرعت قوات مشتركة من الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي، ، بتنفيذ عملية واسعة لتطهير منطقة “مطيبيجة” والمناطق المحيطة بها بين محافظتي ديالى وصلاح الدين.الى ذلك اعلنت خلية الاعلام الحربي، تطهير 25 قرية ومعالجة انفاق وخنادق للارهابيين بعمليات مداهمة وتفتيش في مطيبيجة التي تقع على حدود صلاح الدين مع ديالى.وقالت الخلية انه و»بإشراف قيادة القوات البرية وبمشاركة قطعات الحشد الشعبي وبإسناد طيران الجيش نفذت قيادات عمليات ( دجلة ، سامراء ، صلاح الدين ) عملية مداهمة وتفتيش واسعة في منطقة مطيبيجة والمناطق والقرى المحيطة بها لملاحقة المجاميع الإرهابية والإجرامية والمطلوبين للقضاء».وبينت ان العملية «انجزت تفتيش وتطهير 25 قرية وتفجير 15 عبوة ناسفة ومعالجة خندقين اثنين وثلاثة انفاق ومعبر يستخدمه العدو و وكر مفخخ ، وتدمير دراجتين ناريتين مفخختين من طيران الجيش».وفي السياق ذاته قال عضو مجلس ديالى محمد السعدي ان «نشر مناطيد المراقبة في مطيبيجة يؤمنها بشكل كامل ويغني عن نشر قوات عسكرية كبيرة بتلك المنطقة»، مبينا بان «مجلس المحافظة سبق ان طالب بنشرها ولكنها باهظة الثمن ويبقى قرار نشرها بيد القوات العسكرية».واوضح السعدي، ان «تكرار العمليات العسكرية في المنطقة الحدودية بين محافظتي ديالى وصلاح الدين يأتي لمنع الارهابيين من اعادة انشاء حواضن او قواعد ثابتة لهم»، لافتاً الى ان «مسك تلك الاراضي الشاسعة يحتاج الى قوات عسكرية كبيرة».وكانت خلية الاعلام الحربي قد أعلنت، تطهير 25 قرية ومعالجة انفاق وخنادق للإرهابيين بعمليات مداهمة وتفتيش في مطيبيجة التي تقع على حدود صلاح الدين مع ديالى.ومن جانب اخر اكدت قيادة الحشد الشعبي (محور الشمال), قرب انطلاق عمليات عسكرية واسعة لتطهير مناطق اطراف قضاء الطوز وكركوك من المجاميع الإرهابية، مشيرا إلى أن العملية التي انطلقت في حدود صلاح الدين وديالى لن تشمل جماعات “الرايات البيضاء”.وقال الناطق باسم القيادة علي الحسيني إن “العمليات الأمنية المشتركة في مناطق مطبيجة بين صلاح الدين وديالى تخطط للقضاء على بقايا داعش وتطهير المنطقة ولن تصل الى الطوز”.واضاف أن “القوات الامنية تستعد لاطلاق عمليات في مناطق حدودية بين كركوك وديالى وصلاح الدين من طرف قضاء الطوز للقضاء على المجاميع الكردية المتطرفة المعروفة بأصحاب الرايات البيضاء”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى