تحذيرات أمنية من عودة نشاط الإرهاب في صلاح الدين…إنطلاق عملية عسكرية لتطهير مطيبيجة من الخلايا النائمة وتأمين مدينة سامراء

إنطلقت عملية عسكرية مشتركة لتطهير منطقة مطيبيجة والمناطق الحدودية ما بين محافظتي ديالى وصلاح الدين من خلايا عصابات داعش الارهابية.وذكر قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي إن « قوات أمنية مشتركة من عمليات دجلة وعمليات سامراء والحشدين الشعبي والعشائري وبإسناد طيران الجيش انطلقت بعملية عسكرية كبرى متعددة المحاور لتطهير منطقة مطيبيجة الحدودية بين ديالى وصلاح الدين ولكنها ضمن حدود الاخيرة، من خلايا داعش الارهابي».وأضاف أن العملية ستشمل تطهير عدة مناطق اخرى محيطة بمطيبيجة وتابعة لها ابرزها الميتة والبوجنعان وحاوي العظيم وام تليل، مبينا أن الهدف منها هو تأمين وتطهير الحدود الادارية بين المحافظتين من الخلايا الارهابية ومسكها بشكل محكم».هذا وأعلنت اللجنة الأمنية في مجلس ديالى، عن انطلاق اكبر عملية انتشار على الحدود الإدارية مع صلاح الدين لإغلاق ما وصفتها بـ»ثغرات الموت»، موضحة أن العملية تمثل رديفا قويا لعملية تحرير المطيبيجة.وقال عضو اللجنة عبد الخالق العزاوي إن «فوجين من الحشد العشائري بإسناد فوج قتالي من الفرقة الخامسة انطلق لتنفيذ اكبر عملية انتشار امني على الحدود الإدارية مع صلاح الدين تبدأ من منطقة سد العظيم وصولا الى نهاية الحاوي».وأضاف العزاوي، أن «إعادة الانتشار ومسك نقاط إضافية تأتي لإغلاق ثغرات ومسارات كانت لوقت قريب نقطة تسلل من قبل داعش من صلاح الدين باتجاه ديالى»، لافتا الى أن «العملية تهدف الى منع اي محاولة لهروب عناصر داعش من المطيبيجة صوب أية منطقة في ديالى».وأوضح، أن «العملية تمثل رديفا قويا لعملية تطهير المطيبيجة التي انطلقت، اليوم، وبمشاركة قوات ثلاث عمليات عسكرية لإنهاء آخر جيوب داعش على الحدود بين ديالى وصلاح الدين».يذكر ان اللجنة الامنية في مجلس محافظة صلاح الدين حذرت من محاولات بقايا داعش الارهابي لاحياء «امارة الشر « الارهابية في مناطق مطيبجة بين ديالى وصلاح الدين.وقال رئيس اللجنة جاسم حسين جبارة ان زيادة اعداد الارهابيين الفارين والمتسللين من شمالي صلاح الدين وجنوب غربي كركوك والحويجة وتلال حمرين الممتدة بين كركوك وديالى وصلاح الدين مدعاة للقلق من وجود مساع ومخطط ارهابي لاعادة هيكلة داعش وتهديد امن المحافظات الثلاث وتهديد امن مناطق اطراف بغداد.واكد الجبارة وبحسب المعلومات الامنية ان اعداد الارهابيين الموجودين في مطيبيجة يتجاوز 300 ارهابي مع عشرات العجلات التي تتنقل بين المناطق الوعرة وتتوارى عن الانظار هربا من الضربات الجوية، داعيا الى شن عمليات قاصمة في مطيبيجة للاجهاز على بقايا داعش ومنعها من استعادة قدرتها على تهديد المناطق المحررة والامنة.وشدد الجبارة على ضرورة التعاطي الجدي مع خطر «مطيبجة» وضرورة انهاء خطرها استكمالا للانتصارات التي تحققت في معارك التحرير والحفاظ على المكاسب الامنية التي تحققت بتضحيات القوات الامنية والحشد الشعبي.



