الحشد الشعبي يؤمن مسك الحدود بعد إنتهاء المهام القتالية…. العراق يحصن حدوده مع سوريا بإستخدام كاميرات حرارية وطائرات مسيرة

باشرت القوات الامنية عملية تحصين الشريط الحدودي مع جارته الغربية سوريا، بعد يومين من إعلان رئيس الوزراء العراقي “النصر” على تنظيم “داعش”، واستعادة كل الأراضي منه.وصرح مصدر عسكري بأن الجهد الهندسي في الجيش العراقي بدأ بعمل تحصينات للشريط الحدودي العراقي مع سوريا بدءا من شمالي مدينة القائم الحدودية في محافظة الأنبار، وصولا إلى مدينة ربيعة في محافظة نينوى شمالا.وأضاف المصدر أن “تلك التحصينات تتمثل بإنشاء مواقع دفاعية وسواتر ترابية وخنادق، إضافة إلى نشر نقاط للجيش وحرس الحدود لصد أي هجوم لداعش من سوريا باتجاه الأراضي العراقية”.ويرى خبراء وعسكريون أنه رغم فشل التنظيم المتطرف في إبقاء “دولة الخلافة” أو توسيعها كما كان يزعم، فإنه لا يزال قادرا على إراقة الدماء وإلحاق الأذى بالمدنيين، متوقعين أن يعود التنظيم الآن إلى مربعه الأول، عبر شن الهجمات المنفردة والاعتداءات والتفجيرات.وفي السياق ذاته اعلن القيادي في حشد الانبار قطري العبيدي، عن استعداد الحكومة المركزية لنصب كاميرات حرارية وطائرات مسيرة للتامين و رصد التحركات على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا.وقال العبيدي ان “الحكومة المركزية اعدت خطة امنية تتضمن نصب كاميرات واستحداث طائرات مسيرة وأسلاك شائكة على طول الشريط الحدودي مع سوريا في خطوة تهدف الى تأمين الاراضي العراقية وسلامتها من عمليات التسلل والاعتداء على القطعات العسكرية المرابطة في تلك المنطقة”.وأضاف ان “القيادات الامنية اجرت مسحاً شاملاً على الشريط الحدودي مع سوريا بعد الانتهاء من عمليات التطهير وإعلان النصر على مجرمي داعش لمعرفة الحاجات الخاصة بتوفير الحماية الامنية للشريط ولضمان عدم وقوع اي خرق امني”.واشار العبيدي إلى أن “القوات الامنية نشرت قوات مشتركة من الحشد الشعبي والعشائري للمرة الاولى في خطوة تهدف الى تأمين الشريط الحدودي مع سوريا بشكل تام”.وعلى صعيد متصل اكد القيادي في الحشد الشعبي ناظم الاسدي، استمرار قوات الحشد بمسك الحدود العراقية السورية المشتركة، وفيما استبعد الانسحاب منها في المدة الحالية، مبيناً ان المرحلة المقبلة ستكون اصعب وتحتاج الى رؤية وخطط جديدة.وقال الاسدي ان “الحشد الشعبي قدم دورا كبيرا خلال المدة الماضية وكان احد الاسباب التي ادت الى القضاء على عصابات داعش الاجرامية في العراق والمنطقة”، مبينا ان “المرحلة المقبلة ستكون اصعب وتحتاج الى خطط واستراتيجيات جديدة لا سيما ان تلك الجماعات ومموليها قد عرفت مصادر القوة وتحاول استهدافها عبر وسائل مختلفة”.واضاف ان “قوات الحشد الشعبي لازالت موجودة الى الان في الحدود العراقية السورية المشتركة ولن تتركها في الوقت الحالي كي لا تمنح الجماعات الارهابية اي فرصة للدخول مجددا وتكوين الخلايا والبؤر”، مبينا ” نحن بانتظار تعليمات القائد العام للقوات المسلحة للمرحلة القادمة وعلى المدى البعيد”.ودعا نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس إلى رفع السلاح من المدن وتقنين المقرات العسكرية، فيما أكد ان الحشد استطاع حماية اربيل ومنع سقوطها بيد “داعش”.



