إقتصاديالنسخة الرقمية

القوات الأمنية تسيطر على 60 % من صحراء الجزيرة وتكشف عن موعد إنطلاق المرحلة الثانية

افاد مصدر امني، عن سيطرة القوات الامنية والحشد الشعبي على اكثر من 60% من صحراء الجزيرة ضمن العمليات العسكرية لتتبع عناصر داعش الوهابي. وقال المصدر ان القطعات العسكرية تمكنت من السيطرة على اكثر من 60% من صحراء الجزيرة ضمن العمليات العسكرية الاخيرة التي انطلقت لتتبع عناصر داعش الارهابي في هذه المناطق».واضاف، ان «العمليات لاتزال مستمرة ضمن خطط مدروسة»، مشيرا الى، ان «القوات الامنية تمكنت ايضا من حصر خنادق تابعة لداعش ما بين الرمانة وبحيرة حديثة».وعلى صعيد متصل أعلن المتحدث باسم العمليات المشتركة العراقية، العميد يحيى رسول قرب انطلاق الصفحة الثانية لتحرير الحدود مع سوريا من سيطرة «داعش» الإرهابي.وأوضح رسول أن القطاعات الأمنية العراقية تشرع، خلال الأيام القادمة، بعمليات الصفحة الثانية من المرحلة الثانية لعمليات استكمال تحرير صحراء الأنبار ومناطق أعالي الفرات، غرب العراق، وصولا إلى الحدود مع الجارة سوريا.وأشار رسول إلى تحرير مساحة 14 ألف كلم، من أصل 29 ألف كلم متر مربع، من الصحراء من سيطرة «داعش» الإرهابي.وأضاف رسول، كما طهرت القوات ضمن المرحلة الأولى، 175 قرية، ودمرت وفجرت أكثر من 18 سيارة مفخخة وأخرى تحمل أسلحة أحادية، و رفعت أكثر من 1000 عبوة ناسفة، وسيطرت على 5 جسور ومعابر استراتيجية، وقتلت العديد من العناصر الإرهابية، في الصحراء.ومن جانب اخر أكد رسول، أن المعلومات الاستخباراتية التي تمكنت من جمعها تشير إلى أن زعيم تنظيم “داعش”، الارهابي أبو بكر البغدادي، ما زال حيا وأنه يختبئ بالقرب من الحدود العراقية السورية.وتابع رسول، لدينا الكثير من المعلومات. هو على قيد الحياة، يتحرك بين الحدود العراقية والسورية في المناطق الصحراوية، ولا تزال هناك خلايا نائمة من “داعش” منتشرة في هذه المناطق الصحراوية”.وبشكل أكثر تحديدا، تؤكد المعلومات أن الخليفة المزعوم، يتربص بين المدينة الحدودية من مدينة القائم في محافظة الأنبار العراقية والبوكمال السورية، على ضفة نهر الفرات، بحسب تصريحات المتحدث العراقي.ولم يوضح رسول عددا محددا من النشطاء الذين ما زالوا باقين، لكنه قدرهم بالعشرات، مؤكدا وجود البغدادي بينهم: “ما زالوا يعيشون مثل الفئران في الملاجئ النائية تحت الأرض، ويتنكر بعضهم في زي المزارعين أو النساء للتهرب”.
وكان قيادي في الحشد الشعبي ، قال يوم السبت 25 تشرين الثاني، إن البغدادي بحوزة القوات الأمريكية.
لافتًا إلى أنها “لن تقتله إلا إذا اضطرت لذلك لتحقيق هدف ما أو أنه لم يعد له فائدة، لكن عملية قتله ستتم وفق تمثيلية هوليودية بإخراج مميز لدفع العالم لتصديق الرواية الأمريكية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى