ديمقراطية وإنتخابات وموازنة..!
• الأسبوع الديمقراطي..
سيكون اسبوعنا هذا اسبوعا ديقراطيا مميزا..حيث سيتم استجواب اربعة و زراء و رئيس الوقف السني، فمن المقرر أن يتم اليوم الاحد، إستجواب السيد حسن الراشد وزير الاتصالات، وستستجوبه النائبة هدى سجاد، وفي يوم الاثنين؛ سيتم إستجواب وزير التربية الدكتور محمد اقبل الصيدلي، وسيستجوبه النائب رزاق محيبس، اما في يوم الثلاثاء فسيقف وزير الزراعة فلاح حسن زيدان؛ أمام النائبة عاليه نصيف، في يوم الاربعاء سيتعين على وزير النقل السيد كاظم فنجان الحمامي، الإجابة عن أسئلة النائب ناظم الساعدي، أما في الأربعاء وما ادراك ما الأربعاء، إذ أنه يوم إستجواب الدكتور عبد اللطيف هميم رئيس الوقف السني، من ابن جلدته النائب عبد القهار السامرائي!
• «تخمة أحزاب»
في يوم الأحد الفائت، التاسع عشر من تشرين الثاني الجاري، أعلنت المفوضية العليا اللا مستقلة للانتخابات في العراق، عن تسجيل سبعة أحزاب جديدة في البلاد، قالت إنها استوفت الشروط القانونية، ليرتفع عدد الأحزاب والحركات والكتل السياسية العرقية، إلى 251 من بينها 121 تشكيلاً سياسيا تم تسجيله رسمياً.
الأحزاب الجديدة التي لم يسمع احد عنها شيئا من قبل، تحمل أسماءا فضفاضة يمكن تفسيرها بعدة تفسيرات، أسماء هذه الأحزاب الجديدة هي: حزب «كلنا العراق» وحزب «اتحاد صلاح الدين» وحزب «الخيار العربي» وحركة «البشائر العربية» وحركة «الوفاء العراقية» وحزب «الحوار والتغيير» وحركة «الأغلبية الوطنية».
تلك الأحزاب والتشكيلات السياسية؛ حصلت على ترخيص ممارسة العمل السياسي، والمشاركة في الانتخابات العامة المزمع إجراؤها، بعد نحو ستة أشهر، وهو ما يمكن وصفه بـ «تخمة» أحزاب في العراق، مع العرض أن غالبيتها تتشابه في برنامجها وطرحها السياسي.
• أسامة النجيفي يطالب بتأجيل الإنتخابات لمدة عشر سنوات..!
دعا نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي، الاربعاء الثالث والعشرين من هذا الشهر، الى البدء بحوار «وطني شامل» بمساعدة ودعم المجتمع الدولي، فيما أكد أن نجاح الانتخابات المقبلة يعتمد على تحقيق ثلاثة شروط مهمة ينبغي توفرها قبل اجرائها.
النجيفي قال في بيان صدر، عقب استقباله سفير ايطاليا في العراق أن «نجاح هذه الانتخابات وقدرتها على تحقيق الأهداف المرجوة منها، يعتمد على تحقيق شروط مهمة، ينبغي توفرها قبل اجراء الانتخابات» موضحا أن هذه الشروط هي اعمار المدن والقصبات التي دمرت بفعل الإرهاب والعمليات العسكرية، واعادة الاستقرار لها، وعودة النازحين والمهجرين، وتسهيل اجراءاتها». وتابع النجيفي ان الشرط الثالث هو «سحب الجماعات المسلحة التي انتشرت في اعقاب الانتصار على داعش، وتوفير الأجواء المناسبة للتعبير الحر عن الارادة».
يعني وفقا لشروط السيد النجيفي، فإن أي إنتخابات لن يمكن إجراؤها في العراق، إلا بعد مرور عشر سنوات على الأقل، لأن قصة إعادة إعمار ما دمره الأشرار قصة طويلة، تحتاج الى أموال كبيرة جدا، والى أدارات ناجحة مخلصة، من الصعب توافرهما، وحتى إذا توفرت الأموال فإن «أثيل» شقيق أسامة النجيفي وجلاوزته، متحضرون «ركبة ونص» لإبتلاعها..ودمتم سالمين..!
• كيف يتم توزيع اموال الموازنة؟!
رأى متسول عراقي يقف في احد التقاطعات، أجنبيا يصوره بكاميرته، فذهب له مادا يده قائلآ: يا الله من مال الله..لم يفهم الأجنبي شيئا، ولما رجع الى بلده تذكر عبارة المتسول (يا الله من مال الله).فطلب من مترجم ترجمة العبارة، فترجمها له على أن هذا رجل فقير يريد فلوساً ليعيش، الأجنبي قام بحملة لجمع المساعدات للمتسول إياه، فإستطاع جمع مليون دولار، أرسلها عن طريق وزارة الخارجية الى المتسول..
كلام قبل السلام: الوزير شاف المليون، كال كافي عليه 500 الف دزوهن للمحافظة، المحافظ كال كافي عليه 100الف دزوهن للمجلس البلدي، هذولي كالوا كافي عليه 100 دولار، دزوهن لمركز الشرطة ضابط الشرطة صاح للشرطي؛ كاله هاي عشر دولارات اتوديهن للفقير..اجه الشرطي دك الباب كال للفقير، تتذكر الأجنبي اللي طلبت منه مساعدة، كاله أي أتذكر، كاله يكول الله ينطيك!
سلام..
قاسم العجرش



