الاخيرةالنسخة الرقمية

خذْ كتاباً واتركْ البديل

«ضع كتابا وخذ آخر مكانه»، هذا الشعار كان الدافع وراء فكرة المكتبة التي خرجت من بنات أفكار مهندس مصري يدعى نادر رياض، أحد رواد الصناعة في بلاده، والحائز على وسام الاستحقاق الألماني من الطبقة الأولى، وصاحب إسهامات عديدة في العمل التطوعي. وزينت المكتبة أحد شوارع القاهرة القديمة، بعد تطويرها في تموز من العام الجاري. ويهدف شعارها إلى تبادل الكتب لتشجيع الناس على القراءة، فمن يستهويه أحد الكتب المتراصة على رفوف المكتبة عليه وضع كتاب آخر بديل، ويمكن للمرتادين الاستمتاع بقراءة الكتب على المقاعد الخشبية، وإعادتها إلى مكانها مرة أخرى. وقد نالت الفكرة استحسان عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ممن تفاعلوا مع هاشتاغ دشنه صاحب الفكرة على موقع تويتر، بنفس عنوان الشعار الموجود على المكتبة (ضع كتابا وخذ آخر مكانه). وليس للمكتبة حارس أو رقيب، فقط يوجد على اللوحة النحاسية رقم هاتف جوال للاستفسار أو الشكاوى، وصاحب الهاتف هو لبيب سمير، الذي أوضح أن فكرة مكتبة الشارع تراعي مختلف الأعمار والتوجهات الفكرية والثقافية، لأنها تحتوي على كتب سياسية واجتماعية واقتصادية وروايات وبعض مجلات الأطفال. وتهدف فكرة المكتبة إلى الاستفادة أيضا من الكتب الموجودة في بعض البيوت، فبدلا من إهمالها وحبسها في رفوف المكتبات المنزلية تحت ذرات التراب، يمكن وضعها في هذه المكتبة المجانية، كنشاط تطوعي لا يقل أهمية عن باقي الأنشطة الخيرية، من أجل توسيع الفكرة وإنشاء مكتبات جديدة في شوارع أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى