النسخة الرقميةثقافية

الاب يوسف حبي في منتدى الكلمة بكنيسة مار كوركيس

المراقب العراقي/ عادل العرداوي

ضيّف منتدى الكلمة في كنيسة مار كوركيس بحي الغدير ببغداد الباحث الشيخ سليم كاظم الجبوري في ندوته الشهرية التي عقدها مساء الخميس الماضي. والقى الشيخ الجبوري في الندوة التي ادارها راعي الكنيسة الاب ميسر بهنام المخلصي بعنوان قبسات من سيرة واثار الاب الدكتور يوسف حبي استعرض شذرات من مساهمات العلماء والادباء والمؤرخين والاثاريين والصحفيين والكتاب من المكون المسيحي في مسيرة الفكر والثقافة العراقية الاصيلة عبر شتى مجالات الابداع التي خاضوا وابدعوا فيها ولعل من ابرز اعلامهم ورموزهم في الحقب الاخيرة الاب انستاس ماري الكرملي وفؤاد سفر ويوسف يعقوب مسكوني ويعقوب سركيس وميخائيل وشقيقه كوركيس عواد والدكتور بهنام ابو الصوف وميخائيل تيسي وتوفيق السمعاني وروفائيل بطي وغيرهم العشرات الذين برزوا في خدمة بلدهم العراق الذين يعدون من اقدم سكانه. ودعا المحاضر الى ضرورة جمع تراث هؤلاء المبدعين واعادة طبعه وتيسيره للباحثين وكذلك من اجل توثيقه ومنهم الاب حبي الذي كان شعلة من النشاط العلمي والآكاديمي والاجتماعي مشيرا الى ان حبي هو مواليد 1938 نشا وترعرع في مدارس وكنائس الموصل مدينته ثم رحل للسكن في العاصمة بغداد ليصبح عميدا لكلية بابل للعلوم اللاهوتية الواقعة في منطقة الدورة ببغداد ورئيس تحرير مجلتها بين النهرين وكان يجيد التكلم بسبع لغات عالمية وهو عضو في المجمع العلمي العراقي/ القسم السرياني والف قرابة 20 كتابا في مجال التاريخ والفلسفة واللاهوت وكان مثالا للثقافة الوسطية والهوية العراقية ..مؤكدا الشيخ الجبوري انه كانت تربطه بالاب الراحل علاقة معرفة ومودة وتبادل ثقافي ومعرفي بشكل متواصل قبيل رحيله بحادث السيارة الذي اودى بحياته في نهاية تسعينات القرن المنصرم. وبعد ان انهى الشيخ الجبوري محاضرته التي انشد اليها الجمهور انشدادا واضحا انهالت عليه التعقيبات والملاحظات من المشاركين في الندوة. وفي نهاية الندوة قدم راعي الكنيسة ومسؤول النشاط الاجتماعي فيها الاديب عصام مسكوني درع المنتدى الى الشيخ سليم الجبوري تقديرا لجهوده المبذولة في اعداد وتهيئة المحاضرة.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى