العراقي؛ شاهد ما شافش حاجة..!
• كشف مدير أجهزة هيأة الأركان المشتركة للقوات الأمريكية، الجنرال كينيث ماكنزي، عن عدد العسكريين الأمريكيين في العراق في الوقت الراهن.
وقال الجنرال الأمريكي، في مؤتمر صحفي عقده في البنتاغون ، في 16 تشرين الثاني2017،، إنه “يقوم حوالي 5262 من عسكريينا بعمليات في العراق”.
*ثمة مثل أمريكي يقول: «إذا كان ذلك الطائر يمشي كالبطة، ويسبح كالبطة، ويصيح كالبطة، وشكل منقاره كشكل منقار البطة، ولون ريشه كلون ريش البطة، فلا بد أن يكون: بطة!»
… أسراب هذا الطائر الأمريكي تريد أن تبقى في العراق؛ مدة أطول من موسم هجرتها المعتاد، وفقا للإتفاقية المعقودة مع حكومة العراق، سواء رغبت الدولة العراقية أم لم ترغب، وسيبقي القادة الأمريكان قوة كبيرة تحت أي عنوان، سواء تحت عنوان مستشارين او مدربين، أو حتى على شكل شركات امنية…
• وضع قدمك على عتبة عربة القطار لا يعني ركوبك إياه..وعليك أولا أن تتخطى الفجوة بين الرصيف والقطار..كما تحذرك مكبرات الصوت، في بعض محطات قطارات الأنفاق في عواصم الخير!..ثم إن القطار قد لا يتحرك..أو ربما أفسد عليك الرحلة؛ آخرون لهم مصلحة في ألا تركب القطار!
… العراق موبوء بصراعات خفية، خاصة حيث تتضارب المصالح، وتختلط الأوراق كما هو الحال هذه الأيام.
• قرأت مرة ربما قبل سنتين، للصحفي الألماني اللامع هانس بيتر مارتين، المحرر في صحيفة دير شبيجل: « في الفضاء الديموقراطي لا توجد مجتمعات فائضة عن الحاجة، حتى أولئك الذين يقعون خارج العملية الانتاجيّة، ولا يشاركون بشكل مباشر، في جني ثمرات الناتج القومي (الفقراء بالتحديد)، فإنهم يمتلكون أسهماً سياسيّة، أي (بطاقات انتخابيّة) يستطيعون أن يغيروا من خلالها، قواعد اللعب فيما يمكن أن يكون؛ فعلاً انتقاميّاً ضد الفئة الحاكمة، اي فئة الأقليّة صاحبة امتيازات النفوذ والثروة، وأن يخضعوها لمنطق العدالة.»
… خوش حچي؛ الإنتخابات البرلمانية العراقية قادمة حتى لو تم تأجيلها، وأصواتنا نحن الفقراء في حناجرها، وسيستجدونها منا بمختلف الوسائل، وإذا كنا أذكياء فسنجني ثمار أصواتنا، كي نحقق «بعضا» من أحلامنا على الأقل..
• جزء مهم من متعة السياسة وقوتها، أنها قادرة على صنع الإثارة والتشويق للرأي العام، وأروع ما عند الساسة القدرة على المفاجأة، في اتخاذ القرارات دون التمهيد لها، وأبدع ما لديهم صدمة الجماهير بما لا يتوقعون..وهذا كله يصنع حالة درامية، غالبا ما تعجب الجماهير الذين هم في حالة فرجة، على ما يحدث في كواليس السياسة، ويقف الإعلام بينهما؛ يساعد ويدعم أواصر التواصل، بين أصحاب «العرض» و«المتفرجين».»
كلام قبل السلام: يعني نحن عناصر مسرحية سياسية، يفترض أن لا نكون فيها شاهد ماشافش حاجة..
سلام…
قاسم العجرش



