العبادي: المعارك القادمة ستكون في مناطق غرب الأنبار.. القيادات الأمنية تعقد إجتماعاً طارئاً لبحث إقتحام راوة

أعلن القيادي في حشد الانبار قطري العبيدي ، عن عقد القيادات الأمنية اجتماعا طارئا في قاعدة عين الاسد الجوية قبيل انطلاق عملية تحرير قضاء راوة غربي الانبار.وقال العبيدي إن “القيادات الامنية المشرفة على الملف الامني غربي الانبار عقدوا اجتماعا طارئا في قاعدة عين الاسد الجوية لبحث الاستعدادات الاخيرة لاقتحام منطقة قضاء راوة غربي الانبار، وتحريرها من عصابات داعش الاجرامية”.واضاف العبيدي، أن “القيادات الامنية اعلنت استعداداتها للشروع بعملية اقتحام المدينة ومن محاور مختلفة حال تلقيها اوامر من القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، مبينا ان” القوات الامنية قطعت خطوط امداد ارهابيي داعش عن القضاء”.واوضح أن “طيران الجيش اعلن استعداده لمساندة القطعات العسكرية في عمليات التحرير”، مشيرا إلى أن “عناصر داعش داخل مركز قضاء راوة يعيشون حالة من الانكسار والفوضى والقلق والخوف بعد هروب عدد كبير من قادته وعناصره الى سوريا وباتجاه صحراء راوة باتجاه الموصل”. الى ذلك عدت وزارة الداخلية, التنسيق الاستخباري مع التحالف الرباعي “عاملا حاسما” في تحقيق الانتصار السريع قرب الحدود السورية غربي الانبار , مبينة ان الجانب العراقي سيطلق عمليات كبيرة قرب الحدود المشتركة لإنهاء ملف “داعش” في العراق.وقال المتحدث باسم الوزارة العميد سعد معن إن “احد عوامل نجاح القوات العراقية في التقدم السريع في معارك تحرير غربي الانبار هو التنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية الحليفة ولاسيما التنسيق مع التحالف الرباعي الاستخباري”. وأكد معن، “وجود تنسيق مشترك بين الجانب السوري والعراقي لمسك الحدود وتحصينها من تسلل الإرهابيين خلال الايام المقبلة”، مبينا أن “الحفاظ على الانتصارات المتحققة تحتم علينا دعم الامن ومسك الحدود ومنع تسلل الدواعش منها الى البلاد وإنهاء اي تهديد إرهابي خارجي”.واشار معن إلى أن “شرطة الحدود هي من ستتولى مسك الحدود وفي حال الحاجة الى اسناد سيتم اسنادها بقوات جوية او وحدات من الجيش او طيران الجيش بحسب طبيعة العمليات”، مشيرا إلى أن “معارك تحرير رواة ستحسم خلال الايام المقبلة بعد انهيار داعش الاجرامي بالكامل في جميع العراق”.وفي السياق ذاته اعلن القائد العام للقوات المسلحة حير العبادي عن استعداد القوات الامنية التوجه نحو مناطق الجزيرة لتحريرها من عصابات داعش بعد اتمام تحرير راوة ، وفيما اكد ان هذه المناطق لم تصلها القوات العراقية منذ سقوط النظام البائد ، شدد على محاربة الفساد لانجاح الاصلاحات الحكومية.وقال العبادي خلال المؤتمر الصحفي الاسبوعي الذي عقده في بغداد ان “القوات الامنية تستعد لتحرير مناطق الجزيرة غرب الانبار بعد اتمام تحرير راوة من عصابات داعش الاجرامية”، مشيرا الى ان “هذه المناطق لم تصلها قوات الدولة منذ عام 2003”.وبشان الاصلاحات الحكومية اكد العبادي ان “اي اجراءات اصلاحية لن تنجح من دون محاربة الفساد”.وعلى صعيد متصل أكد رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الانبار نعيم الكعود، أن المناطق الصحراوية للمحافظة مازالت تهدد امن واستقرار المناطق المحررة رغم تحرير قضاءي عنة والقائم .وقال الكعود إن “مناطق صحراء الانبار الغربية مازالت تهدد امن واستقرار المناطق المحررة رغم تحرير قضاءي عنة والقائم كون ان عناصر التنظيم الإجرامي فروا من تلك المناطق باتجاه الصحراء مما يتطلب خطة امنية للتأمين صحراء الانبار لضمان عدم وقوع اي خرق امني عند الانتهاء من عمليات التحرير”.وأضاف ان” المناطق الغربية للمحافظة مازالت تضم انفاقاً ومخابئ اختفاء عصابات داعش الاجرامية كون ان تلك المناطق شاسعة وذات مساحة كبيرة”.وأوضح الكعود, أن “تأمين صحراء الانبار يحتاج الى زيادة عديد القطعات العسكرية ومطاردة الخلايا النائمة التي تتخذ من تلك المناطق ملاذّ لاستهداف المناطق المحررة”، داعيا القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي إلى “إرسال قوات إضافية لتأمين المناطق الصحراوية للمحافظة “.



