مؤسسة همم تقيم ندوة إستشارية حول دور التدريب في رفع مهارات العاملين في المؤسسات الإعلامية

المراقب العراقي – حامد الحمراني
أقامت مؤسسة همم للخطاب الإعلامي والتنمية البشرية ندوة استشارية الثلاثاء في قاعة همم بالكرادة بعنوان (دور التدريب في رفع مهارات العاملين في المؤسسات الإعلامية) مستضيفة نخبة من الآكاديميين والمتخصصين من أصحاب القرار في المؤسسات الإعلامية منهم الدكتور حيدر القطبي/ مدير عام قناة الإشراق الفضائية والدكتور أمير الساعدي/ خبير إستراتيجي والأستاذ العميد ضياء الوكيل/ مستشار أمني وإعلامي والدكتور عادل الميالي/ أستاذ الإعلام/ الجامعة المستنصرية والدكتور صلاح الأمير/ باحث وآكاديمي والأستاذ محمد الجاسم/ شاعر وصحفي وخبير لغوي مغترب والأستاذ كارناس علي/ مدير إذاعة اور والأستاذ محمد إبراهيم/ مدير إذاعة الموقف والأستاذة حوراء الانصاري/ إعلامية/ مديرة قسم العلاقات والإعلام في كلية الاعلام/ الجامعة العراقية وضيوف شرف وإعلاميين وصحفيين آخرين ، تضمنت العديد من المقترحات والمداخلات التي من شأنها تنمية المعني بالخطاب الإعلامي من خلال تطوير المهارات ومتابعة جميع المعلومات التي تصب في صناعة إعلام حقيقي ينقل الحقيقة ويقنع المتلقي ويؤثر في مجمل العملية السياسية والإجتماعية .
وقال الأستاذ احمد العنزي رئيس مؤسسة همم للخطاب الإعلامي والتنمية البشرية : الإعلام هو الشريك الاساس في السياسة والاجتماع ومجمل الفعاليات الانسانية ، وان كيفية تسويق الفكرة او الخبر او اي فعالية من فعاليات الصحافة والإعلام المرئي والمسموع والمقروء تحتاج الى بناء استراتيجية اعلامية هدفها الاقناع وتوصيل الفكرة والتحري عن كل ما من شانها الخروج بالخطاب بطريقة تقنع المتلقي وتعطي لمؤسساتها التواصل مع الآخرين .
من جانبها قالت مديرة مركز همم للخطاب الإعلامي الدكتورة ندى العابدي: اتفق المجتمعون في الندوة على ضرورة ان تعتني جميع المؤسسات الاعلامية بعملية التدريب والتطوير لمنتسبيها لمتابعة التطورات ومجمل التغيرات التي تطرأ على مهنة الصحافة والإعلام و والتحري على نقل المعلومة ابتداءا من تصحيح الاخطاء والمصطلحات اللغوية اضافة الى الاعتناء بلغة الصحفي والاهتمام بقدراته في التوصيل سواء عن طريق الخطاب أم اللغة ام حتى سيماء الجسد ولغته في تحويل الفكرة والاهتمام بمهنيته الإعلامية في التوصيل .
من جانبه قال الدكتور حيدر القطبي مدير قناة الاشراق الفضائية : التدريب والتطوير مهم جدا لكل إعلامي لانها تعتمد على التكنولوجيا الحديثة ومتابعة التطورات اضافة الى الاهتمام بتطوير طاقات ومهارات الإعلامي فالمنافسة بين المؤسسات الإعلامية ومدى قبولها من المتلقي تنتظر من تلك المؤسسات ان يكون خطابها متميزا وحركتها متميزة وتغطيتها لما يهتم به المتلقي وبطريقة جاذبة تستقطب الآخرين وتقنعهم في مجمل الوقائع .
واضاف في مداخلته : اقترح على كل مؤسسة اعلامية ان تستحدث لها قسماً يعني بالتدريب والتطوير ويضع المحفزات للإعلامي في تطوير مهارات وربط تلك الدورات ومكافأته مستقبلا .
يشار الى ان الندوة خرجت بمجموعة من التوصيات الآتية:-
1التأكيد على ضرورة الاهتمام باللغة العربية، كونها عنصرا أساسيا في صناعة الثقافة الإعلامية.
2-أهمية مراعاة قضية التخصص، لاسيما ونحن نعيش تخصص التخصص في مجالات المعرفة البشرية كافة، ومنها مجال الاعلام، لذا نجد من المهم وضع توصيفات محددة تراعي قضية العمق في التخصص بدلا من حال التعميم السائد في مجال الاعلام والتي تتصف بغياب التخصص.
3-إيلاء قضية التدريب أهمية قصوى، كونها تركز على الصبغة المهنية، والتي تتعلق بإعداد كوادر إعلامية متخصصة بحقول الاعلام الواسعة التي تتطور بشكل مضطرد ومسارع يوميا.
4-ضرورة اهتمام القنوات الفضائية بتأهيل وتدريب وتطوير مهارات العاملين فيها كلاً حسب اختصاصه بفتح اقسام متخصصة داخل القناة او اشراكهم في دورات خارجية وداخلية تنظمها المراكز التدريبية والتطويرية وفق مستويات احترافية مختلفة.
5-أهمية الاعتماد على النوع وليس الكم، من خلال إعداد الصِحافي المثقف، وليس الصِحافي التقليدي غير المنسجم مع طبيعة العصر الذي يعيش فيه، والذي يتسم بهيمنة المعلومات وسيادتها بشكل كثيف.



