مدربون: تعادل العراق أمام المكسيك نتيجة جيدة وقلة الخبرة كانت واضحة
أجمع المدربون المحليون على أن نتيجة التعادل (1-1) التي خرج بها منتخب العراق تحت 17 سنة أمام المكسيك، عادلة وتصب في صالح أسود الرافدين، نظرا لقوة الفريق المنافس أولا ولإمكانية التأهل عن المجموعة الحديدية ثانيا.
وأشار المدربون إلى أن حاجز رهبة المونديال لدى منتخب شباب العراق قد انكسر، وهناك اندفاع لتحقيق نتائج أفضل وبالتالي فرصة خطف إحدى البطاقات المؤهلة للدور الثاني.
نتيجة عادلة
مساعد مدرب المنتخب الوطني شاكر محمود أكد أن النتيجة عادلة نوعا ما، مشيرا إلى أن الفريق العراقي قدم الشوط الأول بشكل مميز وبانضباط عال.
وأضاف: «المستوى انخفض في الشوط الثاني بسبب قلة خبرة لاعبينا والرهبة كانت واضحة على أداء اللاعبين الصغار، على العكس من المنتخب المكسيكي المتمرس في خوض مباريات المونديال».
وتابع: «البعض يلوم المدير الفني قحطان جثير، ولكنه لعب بواقعية وخرج من مباراة المكسيك بنقطة واحدة وهي نتيجة عادلة للطرفين».
وأوضح: «منتخب العراق مطالب بالنقاط الثلاث في المباراة المقبلة أمام تشيلي لو اراد التفكير في التأهل، وهذا يمنح لاعبي أسود الرافدين ثقة أكبر لإكمال المشوار».
حساسية الإفتتاح
قال أحمد خلف المدير الفني لنادي أمانة بغداد: «المباراة الأولى في أي بطولة دائما تكون صعبة، ويغلفها طابع الحساسية والضغط النفسي، حيث يسعى كل منتخب لتحقيق الفوز لتسهيل مهمته في الانتقال للدور الثاني».
وأضاف: «الحصول على نقطة في بطولة كأس العالم تعدّ نتيجة إيجابية خاصة أنها من منتخب قوي ومنافس بحجم المكسيك، كما أنها تعدّ اول نقطة يفوز بها منتخب عراقي لفئة الشباب في بطولة عالمية».
وأكمل: «الفرق كبير بين المدرسة الكروية المكسيكية والعراقية، وعن لسان المدرب المكسيكي قبل المشاركة قال إنه قادم لخطف اللقب، حيث يتسلح هو ولاعبوه بثقة كبيرة في المشاركة العالمية».
و واصل: «نحن برهنا للجميع بأن الفريق العراقي لا يمكن الاستهانة به، وأن اللقب الآسيوي الذي حققه الفريق لم ياتِ اعتباطاً، بل بالمستوى الرفيع للاعبينا الصغار الذين سيكونون مستقبل الكرة العراقية».
وأشاد بالمستوى الذي ظهر به اللاعبون في الشوط الأول وكان قاب قوسين أو ادنى من الخروج بنتيجة أفضل لولا التسرع وعدم التركيز، مختتما: «نتمنى تحقيق الفوز في مباراة الأربعاء أمام تشيلي من أجل تعزيز حظوظنا في المجموعة والحضور في الدور الثاني».
قوة الشخصية
مـــدرب نفط الوسط عادل نعمــــــة وصف الخروج بنقطة بالأمر الإيجـــابي، قائلا: «التعادل سيعطي الحافز والدفعة المعنوية للجهاز الفني واللاعبين، خاصة أن المنتخب المكسيكي من الفرق المرشحة للفوز باللقب العالمي، ويمتلك لاعبين مهاريين على مستوى عالٍ».
وتابع: «نتيجة التعادل تعدّ جيدة في المحفل العالمي، لأنها ستعزز ثقة اللاعبين بأنفسهم وستضعهم في أجواء البطولة، ولولا الخطأ القاتل من المدافع الذي جاء منه الهدف المكسيكي لكانت النتيجة لصالحنا، وبذلك نكون قد قطعنا شوطًا كبيرا في البطولة».وأشار في نهاية حديثه إلى أن اللاعب العراقي يتميز بقوة الشخصية التي دائما تجعله يتفوق على المنافس، مؤكــــــدًا أن تتـــــويجه بلقب القـــارة للناشئين يعد دليلاً على ذلك.



