جماعات إرهابية تتخذ منطقة وادي القذف مقراً لها..التحالف الدولي يمنع القوات الأمنية التقرب من المنطقة ويرفع خرائطها من «غوغل»

تتزايد المخاوف بشأن اتساع رقعة التحركات الإرهابية في صحراء العراق الواصلة ما بين قضاء النخيب والمثلث العراقي السعودي الأردني غرب البلاد، إذ تشير معلومات استخبارية الى ان الجماعات الإرهابية تنفذ عمليات واسعة للاستطلاع العميق في صحراء الانبار وتنفذ هجمات مختلفة بين الحين والآخر وتحديدا في قاطع حرس الحدود الخامس. اذ أكد مصدر أمني عراقي ان جماعات إرهابية تتخذ من منطقة وادي القذف الواقعة على بعدد 77 كم عن طريق الحج البري باتجاه السعودية مقرا محصناً لها، مؤكدا إن الوادي يضم عناصر من جبهة فتح الشام وبعض المنشقين عن داعش لأسباب خلافية تتعلق ببسط النفوذ والتحفظ على تسمية المجرم البغدادي بأمير المؤمنين ، فضلا عن محاولات بسط النفوذ والسيطرة على مكاسب معينة تتعلق بتهريب الثروات إلى خارج البلاد. وأضاف المصدر: منطقة وادي القذف محصنة بعدد من الإرهابيين وتتم ادارتها من قبل الجماعات الإرهابية من منطقة الوادي حتى تقاطع السبعين القريب من مطعم الكبيسي في صحراء الانبار. وتابع: التحالف الدولي يمنع الاقتراب من هذه المنطقة أو استهدافها أو التحليق فوقها من قبل الطيران العراقي لأسباب مجهولة، مؤكدا أن محركات البحث في Google قد رفعت المنطقة من الخرائط التابعة للموقع ومنعت نشر اي تفاصيل تتعلق فيها في موقع وكيبيديا. وكشف المصدر ان الجماعات الموجودة في هذا الوادي ترفع راية شبيهة براية داعش إلا أنها تختلف معها في الألوان حيث استبدلوا الأبيض بالأسود والأسود بالأبيض، مشيرا إلى إن هذا الموقع يقع ضمن قاطع مسؤولية قيادة قوات حرس الحدود وقيادة عمليات الجزيرة والبادية.
ومن جانبه، أكد مصدر محلي في قضاء النخيب رفض الكشف عن هويته ان مناطق وادي القذف و وادي ثميل وجسر الروضة تشكل خطرا قائما على مدينتي النجف وكربلاء المقدستين لوجود العناصر الإرهابية فيها، مشيرا إلى وجود عمليات ممنهجة لتهريب الآثار والثروات عبر الطرق الصحراوية باتجاه الأراضي السعودية الواقعة على مقربة من حفر الباطن.
ومن جانب اخر نفذ الجيش العراقي بمختلف قواطع العمليات عدة عمليات استباقية لغرض إدامة الضغط على المجاميع الإرهابية، ولتفويت الفرصة عليها. وذكرت وزارة الدفاع في بيان ان ابطال فرقة المشاة الاولى تمكنوا من تدمير مضافة لارهابيي داعش غرب عكاشات والاستيلاء على كدس كبير للعتاد يحتوي على (١٦٦) قاذفة ضد الدروع و(٢٠) صاروخا ضد الاشخاص، و(٥٧) رمانة صاروخ SPG9 و(١٤٨) حشوة قاذفة ار بي جي سفن ورمانات مختلفة (٢٠) رمانة صاعق و(٢١) رمانة يدوية و(٦١) حشوة صاروخ كاتيوشا، اضافة الى اعتدة مختلفة الأنواع.



