معاناة نهر كهيوة في ناحية الطار
اصبح نهر كهيوة في ناحية الطار مكباً للنفايات ومجمعاً للأمراض البيئية والجرثومية بعد فشل تبطين ذلك النهر والذي كان يغذي الكثير من القرى القاطنة عليه والتي تعتمد على الزراعة وتربية المواشي وصيد الاسماك وان مشروع تبطين النهر احيل إلى شركة النجوم الهندسية منذ 6 سنوت ولم يتم انجاز المشروع لحد الان وقد تحول النهر الذي يبلغ طوله (4) كيلو مترات الى مكب للنفايات بعد ان كان يغذي اكثر من ثلاثة آلاف دونم من الاراضي الزراعية في قرى الشامي والبثج والحجامية في ناحية الطار وهو الرافد الرئيس لأبناء تلك المناطق وقد سبب حرمان الأهالي من الموسم الزراعي لمدة(4) سنوات وسبب تلف بساتين النخيل وموت الماشية والحيوانات بسبب الجفاف وكذلك سبب حرمان تلك المناطق من مشروع الماء الحلو بسبب جفاف النهر.ويطالب ابناء تلك المناطق بفتح النهر وإعادة الحياة فيه كما كان.



