اخر الأخبار

تلعفر وسرقة الإنتصار

لاشك ان القوات الأمنية والحشد الشعبي اصبحت قوة لا يستهان بها وهذه الحقيقة التي يدركها جيدا الامريكان اكثر من غيرهم بعدّه صاحب المشروع الظلامي المتمثل بداعش واخواتها من جبهة النصرة وغيرها من الفصائل المسلحة بالفكر التكفيري الوهابي المدعوم من السعودية والتكفيريين من كل أصقاع الارض ولولا الحشد الشعبي لم يصل الجيش العراقي الى أطراف الموصل حيث المساحات الواسعة والكبيرة التي حررها من أطراف بغداد الى حدود الموصل والحدود العراقية السورية ولَم يبقَ سوى عدة مناطق تحت سيطرة عصابات داعش..فكان بمقدور القوات الأمنية والحشد الشعبي من تحريرها وحتى تلعفرمنذ زمن بعد ان تمت محاصرتها من جميع الجهات ولكن وبقرار سياسي وتدخل إقليمي حال دون دلك واليوم يحاول التحالف الدولي من ركوب الموجة والتدخل بمعركة تحرير تلعفر حتى يقال ان التحالف الدولي هو من قدم الدعم للقوات الأمنية ولو لم يقدم الدعم لما استطاع من تحرير الموصل وتلعفر كما يحاول البعض من تغيير البوصلة باتجاه التحالف الدولي وتغييب العنصر الأساس في تحرير المناطق من داعش لانه لايستطيع ان يواجه هذه الحقيقة الدامغة وهي لولا فصائل المقاومة والحشد الشعبي والفتوى المرجعية الرشيدة والدعم من الجمهورية الإسلامية في إيران لما استطاع الجيش العراقي من تحرير هذه المناطق وهذه الحقيقة هي التي يجب ان لاينساها احد وكل من يدعي ويحاول إلساق التهم بالحشد الشعبي والفصائل المقاومة إنما هو يخدم المشروع الامريكي والتكفيري بقصد أو دون قصد.
حسين الكناني‏

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى