الحرس الثوري: لن نسمح بتفتيش مراكزنا العسكرية وما كشفناه هو جزء قليل من قوتنا


أكد قائد القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الاسلامية، العميد امير علي حاجي زادة، ان الجهود تضاعفت لتعزيز القدرات الصاروخية للبلاد.جاء ذلك في كلمة ألقاها العميد حاجي زادة خلال تفقده موقع اقامة مناورة صاروخية شعبية بصورة رمزية على هامش ملتقى إقيم لإحياء ذكرى الشهداء بقرية كياسر التابعة لمدينة بهشهر بمحافظة مازندران شمالي ايران، وقال: إن تركيز العدو على إضعاف صناعتنا الصاروخية مؤشر الى مخطط خبيث جديد؛ لذا سنبذل جهدنا لتقوية بنيتنا الصاروخية أكثر مما مضى.وأشار قائد القوة الجوفضائية، الى عملية إطلاق رمزي لصاروخ من شباب المنطقة، عادّا هذا الإجراء بانه يحمل دروسا للمسؤولين والشعب الايراني، واضاف: إن اهالي المنطقة يعطون بعملهم الرمزي هذا دروس الصمود والثبات والعزم والارادة للمسؤولين والشعب.واوضح العميد حاجي زادة بان ما يطالب به شبابنا حين اللقاء معهم هو اللقاء مع سماحة قائد الثورة الاسلامية والحضور في سوريا والعراق لمحاربة داعش.واشار الى ان نظام الهيمنة قد اصطف اليوم امام البلاد وقال، انهم يسعون من خلال الحرب وزعزعة الامن والضغوط الاقتصادية والثقافية لإضعاف نظامنا والإطاحة به.وعدّ ان العمليات الاساسية للعدو تجري في الأجواء الإفتراضية واضاف: إن العدو يمكنه اليوم من خلال إستغلال الارضية السهلة للأجواء الافتراضية ضخ أكاذيبه ومآربه على المتلقين.وقال: انه مثلما نحرس الأجواء البرية والجوية فإنه علينا الحذر من هجمات العدو في الأجواء الاعلامية، وهو أمر ممكن من خلال بث برامج التوعية.واضاف العميد حاجي زادة بانهم يريدون تطبيق الأنموذج الليبي علينا؛ اذ انهم نزعوا أسلحة ليبيا أولا ومن ثم هاجموها ووصل الأمر بها الى ما هو عليه اليوم.
وقال: إن صنع واختبار صاروخ في قرية بمدينة بهشهر أثبت بان قدرة صنع الصاروخ وأختباره متوفر: حتى في أبعد القرى الايرانية، وان هذا الاجراء اثبت بان توفير السلاح وتجهيز البلاد مطلب عام من منطلق ان الشعب بحاجة الى الأمن لصون حياته وان الأمن خط أحمر للشعب. وتابع قائد القوة الجوفضائية، إن أهالي المنطقة بصنعهم لهذا الصاروخ أثبتوا بأنهم لا يمكنهم ان يسلّموا العدو وسيلة هم بحاجة لها لتوفير أمن البلاد، وان كان صنع وامتلاك الصواريخ امراً خاطئا فلماذا يقومون هم بتصنيعها (الصواريخ) وتجهيز ترساناتهم يوما بعد يوم؟وقال العميد حاجي زادة في الرد على سؤال حول مزاعم تفتيش المواقع العسكرية في البلاد، ان ردنا واضح وهو اننا لن نسمح لهم بذلك.
وقال: إن قوات الحرس الثوري بصفتها القوة الكبرى في المنطقة أعلنت بأنها داعمة للحكومة وتستفيد من طاقاتها للتصدي لنظام الهيمنة والأطماع الاميركية.واكد العميد حاجي زادة: اننا وفي ظل قيادة القائد الحكيم والشعب الصامد والمقتدر والقوات المسلحة التي تعد الاولى في المنطقة لا ينقصنا شيء للدفاع وعلى اعداء ايران ان يعلموا بان جميع مخططاتهم خلال الاعوام الـ 38 الماضية قد أحبطت وسيتم من الآن فصاعدا إحتواء وإحباط مخططاتهم.واضاف زاده إن بلاده لن تسمح للغرب بتفتيش مراكزها العسكرية، مضيفاً «ما كشفناه حتى الآن من قوتنا الصاروخية هو الجزء القليل من هذه القوة».وأكد حاجي زاده على دعم الحكومة في مواجهتها لأطماع «الأعداء» لا سيما أميركا التي أشار إلى أنها «يجب دفعها إلى التراجع عن مواقفها».واشار الى ان «الصهاينة والأنظمة الرجعية في المنطقة أدركوا ما خطوطنا الحمر؟»، وأكد صمود بلاده وعدم التراجع عنها، مشيراً إلى أنهم يسعون عبر «حيل» كالعقوبات والضغوط والحرب النفسية، نزع سلاح إيران ويعتزمون تطبيق النموذج الليبي فيها، وأكد أن طهران لن تسمح لهم بذلك أبداً.



