رياضية

جوارديولا يأمل في إستعادة بريقه بعد موسم مخيب للآمال

1557

أنهى بيب جوارديولا، الموسم الماضي بدون ألقاب لأول مرة، حيث ابتعد مانشستر سيتي عن منصات التتويج، بعد بداية قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ليثير التساؤلات بشأن أحقية المدرب الكتالوني في الهالة الكبيرة التي تثار من حوله دائما.
ولم يعرف جوارديولا سوى النجاح في مسيرته التدريبية، بداية من دوري الدرجة الثالثة الإسباني، وحتى الدوري الألماني، لكن موسمه الأول في إنجلترا كان متباينا، ولم يرق إلى توقعات جماهير سيتي.
وبدا أن جزء من المشكلة هو تردد جوارديولا في تغيير طريقة لعبه المميزة، لكنه بعد عدة أشهر بدا بالفعل أن القليل فقط هو ما تغير.
وقال جوارديولا لشبكة (ئي.إس.بي.إن) التلفزيونية البرازيلية منتصف أيار الماضي: «الفريق لعب بالطريقة التي أردتها، هذا أكثر أهمية بالنسبة لي من الفوز ببطولة».
ومع ذلك فإن تحركات جوارديولا في سوق الانتقالات، تشير إلى أنه أدرك أن مجرد الاستحواذ على الكرة، والبحث عن ثغرات في دفاعات المنافسين، قد لا يكون كافيا دائما في إنجلترا.
وقد يلجأ جوارديولا للعب بمهاجمين لتحقيق أقصى استفادة من دانيلو وكايل ووكر وبنيامين ميندي، واللعب بطريقة 3-5-2.
وأضاف البرتغالي برناردو سيلفا، القادم من موناكو، قوة مذهلة للخيارات الهجومية المتاحة لجوارديولا.
وقد يعاني المهاجم الأرجنتيني الخطير سيرجيو أجويرو، من أجل المشاركة أساسيا، وهذا يشير إلى مدى قوة التشكيلة الجديدة لسيتي.
وقال ريان جيجز، لاعب مانشستر يونايتد السابق، لشبكة سكاي سبورتس التلفزيونية: «أعتقد أن مانشستر سيتي بات فريقا لا يقهر، تابعته في نهاية الموسم الماضي، ويملك بالفعل مهاجمين مرعبين».
ولن يغير جوارديولا فلسفته، الذي من المتوقع أن يحافظ على سياسته في الاستحواذ على الكرة، لكن سيواجه الفريق تهديدات كبيرة رغم براعة لاعبي خط الوسط واللاعبين الشبان في الهجوم الذين تعلموا جيدا من الموسم الماضي.
ويملك سيتي القدرة على الإطاحة بكل من يقف في طريقة، ويبدو أن انتظار لقب جديد لجوارديولا لن يستمر طويلا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى