عمليات تلعفر .. استعدادات شاملة ومتميزة ومشاركة واسعة
طبقا لما يرد من تفصيلات دقيقة فإن عمليات تحرير تلعفر ستنفذ بقوات ضخمة من أبطال الشرطة المركزية والحشد والجيش والمكافحة، وسيصاب الدواعش (بصدمة) نفسية وقتالية مرعبة..التحضيرات والإعداد والتخطيط يفوق كثيراً عمليات الموصل، ولن يكون في وسع نحو 2000 إرهابي التماسك لمدة طويلة ولن يرتبط الزمن المطلوب إلا بمتطلبات قواعد الاشتباك لتقليل الضرر عن غير الإرهابيين..نجاح العمليات المميز سينهي أحلام الطائفيين والمناطقيين والمخربين ويعيد المنطقة بهويتها الوطنية التي جبلت عليها لعقود طويلة ويجعل أحلام المغرضين أوهاما. لذلك يلاحظ هدوء في الأجواء، ولم تعد خزعبلات مسعود مزعجة كما كانت في مرحلة التحضير في الموصل، فقد أصبح هامشيا وانتقل الفشل الى حالة تطهير واقصاء وعزل لمسؤولين كبار داخل مقراته العليا بعد فشل جولته الخارجية إلى درجة الاحباط المدهش. عودة تلعفر ستعيد تلاحم نينوى كل نينوى بحلتها الوطنية وتؤثر على سير الموقف عبر الحدود بقطع تواصل نيات التمدد ومشاريعها.
وفيق السامرائي



