المشهد العراقي

عصابات «داعش» تتسلّل إلى مناطق آمنة وتسعى إلى ضرب المراقد المقدسة

1411

كشف الخبير الأمني صفاء الأعسم, عن خارطة لأبرز المناطق التي تهدّد المراقد المقدسة في كربلاء وسامراء والنجف، مشيراً إلى أن تنظيم “داعش” الإجرامي يسعى للسيطرة على ناحية جرف النصر لإتخاذها مرتكزاً لإنطلاق عملياته الإرهابية . وقال الأعسم: إن “القوات الأمنية بحاجة الى زيادة الجهد الإستخباري في الموصل والأنبار وصلاح الدين لمنع تسلل عناصر داعش الإجرامي الى المناطق الآمنة”، مبيناً أن “بعض المناطق القريبة من سامراء تشهد وجود العناصر الارهابية بعد تسللها من الموصل والحويجة والشرقاط ما يهدد المراقد المقدسة وبشكل فعلي في سامراء”. وأضاف ان “التسرب الذي حصل لعناصر داعش الإجرامي في جسر بزيبز قرب العاصمة بغداد بات يهدد مدينة الكاظمية المقدسة مع إنتشار العناصر الإجرامية في مناطق أطراف بغداد”، مشيرا إلى أن “المجاميع الإرهابية تسعى لإعادة السيطرة مجدداً على ناحية جرف النصر في بابل للسيطرة على الطرق المؤدية الى المراقد المقدسة في كربلاء والنجف لإحداث فتنة طائفية جديدة”.وتابع، أن “الوضع في المناطق الصحراوية بالأنبار مع كربلاء متأزم رغم الإنتشار الكثيف للقوات الأمنية حيث تمَّ الإعلان قبل اسبوع عن إحباط عملية لإستهداف المراقد المقدسة ومن ثم الإعلان مؤخراً عن احباط هجوم كبير آخر ما يدل على النشاط المتزايد لتلك المجاميع الإرهابية في الصحراء الغربية”.ومن جانبه كشف مسؤول محلي في ديالى، عن نزوح 16 أسرة من قرية زراعية شمال شرقي المحافظة بسبب تهديدات «داعش»، داعياً الى دعم القرية بإجراءات أمنية تعيد تلك الأسر.وقال رئيس مجلس ناحية قره تبه رحيم عزيز إن «16 أسرة من قرية اوج تبه (112 كم شمال شرقي ب‍عقوبة)، نزحت الى مركز الناحية بسبب تهديدات تنظيم داعش وشعورها بخطر وجود خلاياه النائمة التي تنشط في بعض المناطق القريبة منها».وأضاف عزيز، أن «الأسر تركت خلفها أراضي زراعية ومنازل سكنية ولجأت الى مركز الناحية بحثاً عن الأمان والإستقرار محذراً من خطورة مخطط داعش إفراغ القرى القريبة من حوض حمرين وتحويلها الى ملاذات آمنة لخلاياه»، داعيا الى «إتخاذ إجراءات أمنية تعيد الأسر النازحة الى منازلها».وفي وقت سابق كشف مسؤول محلي في محافظة ديالى، عن إعادة تنظيم «داعش» إنتشار مسلحيه في قرى على الحدود مع محافظة صلاح الدين، فيما حذّر من خطورة الوضع وتأثيره المباشر في المناطق المحررة.وقال قائممقام قضاء الخالص، (15كم شمال بعقوبة)، عدي الخدران إن «تنظيم داعش أعاد نشر مسلحيه في قرى البو بكر- البو عواد- البو طراز القريبة من الحدود الفاصلة مع صلاح الدين لكنّها ضمن الحدود الإدارية لناحية العظيم، (65كم شمال بعقوبة)».وأضاف الخدران: أن «القرى الثلاث خالية من السكان منذ نحو ثلاث سنوات ولم يجرِ مسكها عقب تحريرها قبل اشهر ما دفع داعش الى استغلال الوضع ونشر عناصره المسلحة فيها خاصة التي هربت من حوض المطيبيجة مؤخرا».وحذر الخدران من «خطورة وجود داعش في القرى الثلاث التي تتميز بموقعها الاستراتيجي وتهديدها المباشر لقرى ومناطق محررة قريبة منها»، داعيا الى «ضرورة إعطاء الامر أهمية والعمل على معالجة الوضع».وكانت قيادة عمليات دجلة نفذت عملية عسكرية واسعة قبل اسابيع في حوض مطيبيجة على الحدود بين ديالى وصلاح الدين، ما ادى الى مقتل العشرات من قادة ومسلحي «داعش».يذكر أن «داعش» ينشط في حوض حمرين القريب من قرى زراعية في ناحية قره تبه والتي تعرض بعضها الى هجمات وعمليات خطف لأبنائها مؤخراً من التنظيم0

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى