اخر الأخبار

ناحية السلام

كنت واخوتي الأعزاء والذين اتشرف بوجودهم معي في صفحتي، نتلقى التعليم في ناحية السلام، التي أطلقت عليها تسميات عدة:منها: النجف الصغيرة كونها تمتلك طاقات علمية وشبابية من المؤمنين..ومنها :انا اسميها مدينة الحب لشدة الحب والحنان واصرة الأخوة بين أهلها، فلم اتذكر شجارا أو خلافا بين أهلها مما جعلني اعتقد انها مدينة الحب كنت ومازلت..ومنها :كان يسميها اساتذتنا منهم استاذ اللغة العربية عواد الخزاعي والدكتور عبدالحسين طاهر يسمونها البندقية وقد حدثنا الدكتور عبدالحسين الأب :أن هذه التسمية تعتمدها الصحف العالمية للشبه بينها وبين مدينة البندقية في إيطاليا..ناحية السلام، كانت تأتيها وفود من اوربا لأهميتها وكونها تمتلك اهوارا وأثارا سومرية..واتذكر في أعماق اهوار السلام قرية اسمها(الصحين)، وهي رائعة من روائع الدنيا التي تمتد إلى قلب المياه وتقطنها السلالات السومرية وتفد إليها وفود سياحية، وكان في قلب الصحين الذي تحيط به المياه فندق جميل..وهنا عدد من الأسئلة :اولا : هل يمكن أن تعاد لاهوار العراق نهضتها السياحية وبهجتها. وجمالها؟ثانيا :هل يهتم أساتذة اللغة العربية. الآن بمادة الإنشاء والتي كانت تعني كما يقول اساتذتنا انها الهدف التطبيقي الفكري الثقافي لمادة اللغة العربية والتي تكشف عن شخصية الطالب والتي تتضمن قوتنا الثقافية وتستلزم تسلطنا على الاملاء والنحو والخط والتعبير؟ثالثا. هل مازالت النظرة العالية والقداسة للأستاذ من الطالب؟فكنا نستشعر الخوف والتقدير للاستاذ حتى خارج المدرسة ولطالما غيرنا الطريق حينما يلتقينا الاساتذة..اخواني ما طرحته من أسئلة ليس مختصة بناحية السلام. فقط، بل هي عامة وناحية السلام نموذجاً.
محمد صادق الهاشمي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى