اخر الأخبار

أسعدتم صباحاً

 

عملية القدس الشريف البطولية التي نفذها«الجبارون» الفلسطينيون فجر الجمعة..هزّت أركان الكيان الصهيوني المحتل..وعرّت أعوانه وأصدقاءه الجدد..وهزّت ضمير كل انسان عربي مسلم شريف..فلا حكومة عربية تجرؤ على الإعتراض على إغلاق الصهاينة للمسجد الأقصى إلا بالكلمات والبيانات في أحسن الأحوال..ولمن قال أن النتن ياهو سوف يحجم عن اتخاذ اجراءات استفزازية خوفاً على أصدقائه الجدد من الإحراج!قلت أن النتن لا يخاف على حلفائه الجدد لأنهم لا يشعرون بالحرج من الأساس!..طيّب من يخشى النتن وكل الصهاينة المجرمين وأذنابهم في المنطقة؟!الجواب سيأتيكم اليوم عبر نظرة سريعة في وسائل اعلامهم ووسائل اعلام المنبطحين..إن القاسم المشترك لكل ما طرحه الإعلام الصهيوني خلال الأيام الماضية هو كيف نجح «الجبارون» في هذا الإنجاز؟!اختراق أمني كبير..فشل ذريع لكل الأجهزة الأمنية..عملية نوعية بكل المقاييس حتى ذهب أحدهم وهو المجرم اليكس فيشمان في صحيفة يديعوت الى القول «إن شعرة واحدة تفصل عملية القدس عن العملية الإستراتيجية التي تشعل الشرق الأوسط برمته»!أما المسألة الثانية التي تحدث عنها الإعلام الصهيوني هي مسألة برميل البارود الذي تتأرجح عليه أوضاع «اسرائيل» والمنطقة بشكل عام في هذه المرحلة وأن الخوف الإسرائيلي يأتي من الدور الإيراني الذي يوشك أن ينجح في تحريك انتفاضة ليست فلسطينية فحسب بل لكل المنطقة لإسترداد الحقوق وإستعادة الكرامة والحفاظ على المقدسات.
محمد بهمن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى