نحن أمام خيارين…
الاول؛؛ان تتبنى الدولة والحكومة بناء وتعمير المدن والبنى التحتية التي خربتها داعش او تهدمت من جراء العمليات العسكرية لتحريرها وبذلك تضطلع الحكومة بواجبها ويتحمل الشعب مسؤولية البناء كما تحمل مسؤولية التحرير . وهو الخيار الوطني..الثاني؛؛ ان تذهب بعض القوى السياسية لإستجداء الاموال من الدول الخليجية لإعمار المدن المحررة كما يتبنى تحالف القوى ذلك برئاسة الدكتور محمود المشهداني . وبذلك نكون قد عرضنا البلد للتدخلات الخارجية والاملاءات السياسية ولم نحافظ على استقلالية القرار السياسي.وباعتقادي ان الخيار الاول هو الافضل ، رغم تكلفته في ظل الظروف الراهنة نعم يمكن للحكومة العراقية وبشكل رسمي تقبل المعونات والمساعدات من الدول المانحة بهذا الشان على ان تتبنى هي بنفسها ادارة هذه الاموال والاشراف على صرفها في اماكنها المحددة وتشكيل فرق فنية تخصصية للغرض المشار اليه انفا ابعادا لهذا الملف عن المماحكات السياسية واتمنى على الرأي المعارض لتبني الحكومة اعمار هذه المناطق ان ينظر بشكل اوسع لما يمكن ان ينجم من آثار سلبية لهذا الملف اذا ابتعدت عنه الحكومة…
ماجد الشويلي



