اخلِّ بأمن أربع محافظات..تأخر تحریر تلعفر والحویجة سببهما «المشروع الأمریكي الصهیوني» الساعي لتقسيم العراق


عدّ النائب عن كتلة بدر محمد مھدي البیاتي ، انه من «المعیب جداً» ان یرعى رئیس البرلمان سلیم الجبوري مؤتمرا للمطلوبین قضائیاً یرعى ویصوغ قرارات ھذا المؤتمر؟.وقال البیاتي في تصریح صحفي «لا توجد مشكلة في عقد مؤتمر ببغداد لجمیع المكونات العراقیة ولكن المشكلة تكمن بأن ھناك مطلوبین للقضاء العراقي سیحضرون ھذا المؤتمر بعضھم محكوم بالاعدام والمؤبد».بھذا الشأن من رئیس الجمھوریة والذي یعدّ حامي الدستور، ولفت الى ان «اكثر من 25 شخصیة سنیة مرتكبة جرائم ضد الانسانیة ستكون من ضمن الحضور»، مضیفا «لم نسمع الى الان تصریحاً واحداً ، رئیس الوزراء ھو رئیس السلطة التنفیذیة في البلد، وھذا یدلل على ان ھناك شیئا مبیتاً خلف الكوالیس».واشار البیاتي الى ان «ھناك دولا متورطة وساعیة لتقسیم العراق من خلال ادخال داعش للمناطق السنیة وفق المشروع الأمریكي الصھیوني الذي یھدف لتقسیم العراق وسوریا».وبین انه «بعد افشال المشروع التقسیمي الداعشي ھناك سعي لعقد مشروع اخر تآمري وھذا واضح من خلال عقد المؤتمرات التمھیدیة في تركیا واربیل والقدوم الى بغداد حتى یغطى بغطاء وطني».وربط البیاتي بین تأخر عملیات تحریر الموصل والحویجة والریاض وتلعفر والرشاد قال «جمیعھا ترتبط وفق المخطط الامریكي الذي یمھد لعقد ھذا المؤتمر وفي ھذا التوقیت بالذات»، مؤكدا ان «نجاح ھذا المؤتمر سیكون لھم برنامج تآمري اخر على وحدة العراق».من جانبه أكد رئيس هيأة الحشد الشعبي فالح الفياض، أن الأميركيين تقبلوا الحشد الشعبي «على مضض»، فيما نفى وجود تقاطع بين الحشد ورئيس الوزراء حيدر العبادي.وقال الفياض إن «الأميركيين بالتأكيد لا يروق لهم وجود كذا قوة نظامية وشعبية وقوية»، مستدركا في الوقت ذاته بأن «الأميركيين تقبلوا الحشد الشعبي على مضض».ونفى الفياض «وجود تقاطع بين الحشد الشعبي ورئيس الوزراء حيدر العبادي»، مؤكدا أن «الحشد لم يتمرد على أي امر اصدره العبادي».ولفت الفياض وهو مستشار الأمن الوطني إلى أن «الحشد الشعبي سيخوض المعارك كافة التي ستحددها الدولة».الى ذلك اتهم النائب عن عرب كركوك خالد المفرجي ، الحكومة بالتعمد في تأخير اطلاق عمليات تحرير الحويجة .وقال النائب المفرجي في تصريح صحفي :» ان مأساة الحويجة والحصار الخانق على سكانها منذ اكثر من عام ونصف العام ، واستمرار الدمار والخراب والاعدامات والاعتقالات التي تطول سكانها ، وعدم الاستجابة لمطالبات العرب وجميع القوى السياسية بسرعة تحريرها ، تجعلنا نوجه الإتهام الى الحكومة الاتحادية بتعمد تاخير اطلاق عمليات تحرير الحويجة.. واضاف :» ان تحرير قضاء الحويجة اهمل من الحكومة الاتحادية وتعرض الى مزايدات سياسية «، مشيرا الى :» ان كركوك باتت اليوم تشهد انقساما حادا بين مكوناتها السياسية ، خاصة حول ملف تحرير الحويجة ورفع علم كردستان على الدوائر ، ما يشكل تداعيات وبوادر خطر على التعايش السلمي بين سكانها.من جهتها اكدت لجنة الامن والدفاع النيابية ، تأخر تحرير قضاء الحويجة وتوابعه اخلّ بالوضع الامني في اربع محافظات مشيرة الى اعداد خطط لتحرير ما تبقى من الاراضي المغتصبة ومناطق وجود الجيوب الارهابية في عموم البلاد.وقال نائب رئيس اللجنة “اسكندر وتوت”، ان “للحويجة اسبقية أمنية في التحرير الا ان المعاضل التي وقعت ارجأت عملية التحرير والانتقال لنينوى مؤكدا ان بقاء الحويجة تحت سيطرة داعش اثر سلبا في امن ديالى وصلاح الدين وبغداد اضافة الى تأخر تحرير نينوى بسبب وجود منافذ لامداد العصابات الارهابية بالمؤن والسلاح”.



