القوات الأمنية تواصل تشديد الخناق على داعش وتوقعات بتحرير أيمن الموصل خلال أيام


تواصل القوات الامنية تشديد الخناق على عصابات داعش الارهابية في الجيوب المتبقية من آخر وجود لها في المدينة القديمة بالجانب الايمن غربي الموصل. وقال قائد قوات مكافحة الإرهاب، الفريق الركن عبد الغني الأسدي، أن النصر النهائي على داعش الارهابي في مدينة الموصل سيعلن في الأيام القليلة القادمة. وذكر الأسدي في تصريح صحفي من داخل المدينة القديمة بأيمن الموصل إن المتبقي من عناصر داعش بين 200 إلى 300 مقاتل، غالبيتهم من الأجانب. وأضاف: «في الأيام القليلة القادمة سنعلن النصر النهائي على داعش». كما قال قائد قوات النخبة الثانية الفريق الركن معن السعدي، إن «السيطرة على معقل داعش المطل على نهر دجلة ويدافع عنه نحو 200 ارهابي سيستغرق ما بين أربعة وخمسة أيام من القتال». وأضاف : «الزحف مستمر حتى منطقة الميدان»، مبينا ان «السيطرة عليها معناها يوصلنا إلى نهر دجلة وبذلك يكون قد قسمنا المدينة القديمة لقسمين، الجزء الجنوبي والجزء الشمالي وأحكمنا السيطرة على نهر دجلة». وأشار السعدي الى إن «قوات غربية من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة تساعد في تنسيق استخدام نيران المدفعية مع المراقبة الجوية». ومن جانبه أعلن قائد عمليات قادمون يا نينوى الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله عن تحرير منطقة باب جديد وسوق الاربعاء والسيطرة على الجسر الحديدي في الموصل القديمة. وقال يار الله في بيان إن “قطعات الشرطة الاتحادية تمكنت من تحرير منطقة باب جديد وسوق الأربعاء في الموصل القديمة”. وأضاف يار الله: “قوات مكافحة الإرهاب تمكنت من تحرير سوق الشعارين ومنطقة النبي جرجيس ومنطقة عبد خوب في المدينة القديمة في الساحل الأيمن للموصل. فيما تمكنت قوات جهاز مكافحة الإرهاب, من تحرير حي الفاروق الثانية في المدينة القديمة للموصل. هذا وأعلنت قيادة عمليات قادمون يا نينوى عن تحرير الجزء الشمالي لحي الشفاء والمستشفى التعليمي ابن سينا . ونقل بيان لخلية الاعلام الحربي عن يار الله ان قطعات الشرطة الاتحادية والرد السريع حررت الجزء الشمالي لحي الشفاء وسيطرت على المستشفى التعليمي ابن سينا والاستشارية ومصرف الدم والطب الذري ومشروع الماء والتحليلات المرضية في الساحل الايمن للموصل . وفي السياق نفسه أعلنت وزارة الدفاع ان أوامر ستصدر باعتماد خطط امنية جديدة لتأمين المناطق المحررة في مدينة الموصل للحفاظ على أمن المواطنين. وذكر بيان للوزارة، ان قيادة عمليات نينوى عقدت مؤتمراً امنياً موسعاً في مقر قيادة شرطة محافظة نينوى، بحضور نائب قائد عمليات نينوى وقائد الحشد الشعبي في المحافظة ومدير مركز العمليات المشترك للاستخبارات والأمن فيها وقائد شرطة المحافظة ونائب قائد فرقة المشاة السادسة عشر وآمري أفواج شرطة نينوى وتناول المؤتمر مجموعة من التوجيهات فيما يخص امن المناطق والأسلوب المتبع فيها». وأوضح: «تم التشاور في كيفية اختيار القطعات المطلوبة لإجراء عمليات التفتيش ووجه شرطة المحافظة بإتباع الأساليب الصحيحة أثناء عملية التفتيش وكيفية التعامل مع المواطنين». وأضاف، كما تم التوجيه بـ «الوقوف على الوضع الأمني في الجانب الأيسر وتحديث الخطط الموجودة من اجل الحفاظ على امن المواطنين في هذا الجانب، وتم التشاور والنقاش حول النقاط الجوهرية التي من شأنها إحباط أي مخططات أو عمليات إجرامية للعصابات الإرهابية».



