عربي ودولي

إرتفاع نسبة المتطرفين في أوربا وسائل إعلام بلجيكية: مقتل مشتبه به يرتدي حزاماً ناسفاً بمحطة القطار المركزية ببروكسل

 

أفادت وسائل الإعلام البلجيكية، بأن القوات العسكرية قامت بإطلاق الرصاص على شخص يرتدي حزاما ناسفا بمحطة القطارات المركزية بالعاصمة بروكسل، وأردته قتيلا.وقامت السلطات البلجيكية بإخلاء ساحة «غراند بلاس» ومحطة القطارات المركزية في العاصمة بروكسل.وقد تحفظت الشرطة البلجيكية عن ذكر أسباب إخلاء الساحة والمحطة.إلى ذلك قالت قناة RTL الفرنسية إن دوي انفجارات وإطلاق نار سمع بالقرب من محطة القطارات المركزية في بروكسل.ومن الجدير بالذكر أن الأمن البلجيكي أوقف حركة القطارات في بروكسل، بالإضافة إلى منع وصول القطارات القادمة باتجاه المحطة المركزية.وقالت الشرطة البلجيكية إن الوضع تحت السيطرة، علما أنها طالبت المتاجر المحيطة بساحة «غراند بلاس» بالإغلاق.ونشر النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي صورا وفيديوهات وثقت وصول سيارات الإسعاف والسيارات الرباعية الدفع التابعة للدفاع المدني البلجيكي.الى ذلك أعلنت النيابة العامة البلجيكية أن الإرهابي الذي فجر عبوة ناسفة داخل محطة القطارات المركزية في بروكسل هو مغربي الجنسية وكان يقيم في حي مولينبيك الشهير بالمهاجرين .وأفاد المتحدث باسم النيابة، إيريك فان دير ستيلت، أثناء مؤتمر صحفي بأن الإرهابي الذي قتل برصاص عناصر الأمن بعد تنفيذ الاعتداء، هو من مواليد 20 كانون الثاني 1981 ولم يكن معروفا للشرطة فيما يتعلق بالإرهاب.وذكر المسؤول أن الحقيبة التي لم يلحق انفجارها أي ضحايا كانت مفخخة بمسامير وعبوات غاز، وذلك دون الكشف عن اسم المهاجم سوى الحرفين الأولين من اسمه «ع.ز».وأكد المتحدث أن المعتدي لم يرتد حزاما ناسفا وكان يتصرف، على ما يبدو، بمفرده، مضيفا أن الشرطة قد فتشت شقته في حي مولينبيك.هذا وقال وزير الداخلية البلجيكي يان يامبون في تصريح صحفي إن «الإرهابي استخدم عبوة ناسفة شديدة الانفجار إلا أن وقع التفجير كان ضعيفا».وأكد يامبون أن تدخل الشرطة والعسكريين بسرعة جنّب وقوع عمل إرهابي واسع النطاق.
ومن المتوقع الكشف عن تفاصيل إضافية حول الحادث بعد عقد رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل جلسة طارئة لمجلس الأمن القومي.ومن جانب اخر اكدت صحيفة «إندبندنت» البريطانية ارتفع عدد المتطرفين اليمينيين المشتبه بهم والمسجلين في برنامج لمكافحة الإرهاب تابع للحكومة البريطانية، بنسبة 30% خلال عام واحد، حسبما ذكرت الصحيفة ويأتي الكشف عن هذا الارتفاع المأساوي بعد الهجوم الذي شنه رجل بسيارة «فان» على مشاة مسلمين قرب مسجد في شمالي لندن والذي وصفته الشرطة بأنه هجوم إرهابي، وتم القبض على المشتبه به الذي عرف باسم داروين أوسبورن (47 عاما) من مدينة كارديف، بتهمة الإرهاب والشروع في القتل ولا يزال محتجزا.وأسفر الهجوم عن مقتل شخص واحد في الموقع وإصابة 11 آخرين، ولكن المهاجم لم يكن معروفا قبل ذلك للأجهزة الأمنية.وذكرت الصحيفة البريطانية أن إحصاءات لوزارة الداخلية، لم تنشر، تفيد بأن ما لا يقل عن ثلث الأشخاص الخاضعين للمراقبة بموجب برنامج «تشانيل» 2016 – 2017، وهو جزء من خطة «بريفنت»، يؤيدون الأيديولوجيات اليمينية المتطرفة ومعرضون للتطرف وذلك مقابل نسبة 25% في برنامج 2016/2015.
وجاء ارتفاع عدد المتطرفين اليمينيين المشتبه بهم بعد عام واحد من مقتل النائبة البرلمانية جو كوكس على يد الإرهابي اليميني المتطرف توماس ماير، وبعد ارتفاع في عدد جرائم الكراهية المسجلة ضد السود وأقليات عرقية ودينية.ونقلت الصحيفة عن زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي، تيم فارون، القول: إن «عدم اتخاذ الحكومة إجراء للتصدي لتزايد التطرف اليميني قد خلق مناخا أفضل لوقوع الهجمات».
وأضاف: «في حين تركز جميع بيانات الحكومة المحافظة على الملونين ذوي الأصولية الإسلامية، فقد تجاهلت إلى حد كبير تزايد تهديد المتطرفين البيض الذين يشكلون خطرا وانحرافا مثل أي إرهابيين آخرين».
وتأتي الطفرة في عدد حالات التطرف اليميني التي يتعامل معها برنامج «بريفنت» بعد القبض على عدد قياسي من البيض كمشتبه بهم في قضايا إرهاب عام 2016.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى