الشرطة الاتحادية تنفذ عملية أمنية قرب جامع النوري وتحبط محاولة تسلل لعناصر داعش في «الدندان» أيمن الموصل


نفذت قيادة الشرطة الاتحادية، عملية أمنية قرب جامع النوري في أيمن الموصل، أوقعت عشرات القتلى من إرهابيي داعش. وذكر قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت في بيان أن “قوات الشرطة الاتحادية نفذت عملية تكتيكية استدرجت خلالها عشرات الدواعش من محيط جامع النوري باتجاه منطقة الدندان المحررة”. وأضاف : “العملية أوقعت عشرات الإرهابيين في كماشة محكمة من القناصين والقصف الموجه”. هذا وطوقت قوات الشرطة الاتحادية، منطقة الدندان في الساحل الايمن للموصل بعد تسلل عدد من عناصر داعش اليها، فيما تمكنت من تطهيرها والقضاء على العناصر المتسللة. وذكرت خلية الاعلام في بيان ان “عددا من عناصر داعش تمكنوا من التسلل من المدينة القديمة بمحاذاة النهر الى من منطقة الدندان”. وأضاف البيان : “قوات الشرطة الاتحادية باشرت بتطويق المكان وتطهير المنطقة”. وعلى صعيد متصل ، احبطت قوات الشرطة الاتحادية، هجوما شنته عصابات داعش الاجرامية قرب منطقة الدواسة جنوبي الموصل. وأكد المصدر ان “عصابات داعش الاجرامية شنت هجوما على القطعات العسكرية الموجودة في الدواسة ، إلا ان الهجوم تم احباطه بشكل كامل من قبل قوات في الشرطة الاتحادية”، لافتا الى ان ذلك اسفر عن احراق ثلاث عجلات تابعة لداعش الاجرامي ومقتل عدد من المهاجمين. وأضاف المصدر : “داعش تحاول فتح منفذ لها وشغل القوات الامنية بسبب ضيق الخناق عليهم في المدينة القديمة”. ومن جانب اخر، أكد نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، ان الحشد ومنذ تأسيسه تمكن من تحرير 983 قرية وعدد من الأقضية والنواحي والمطارات، مبينا ان ثلاثة أرباع رواتب الحشد الشعبي تقدم لهم من استقطاعات الموظفين. وقال المهندس : “الحشد الشعبي حرر منذ تأسيسه وحتى الان 983 قرية، وست عشرة ناحية، وثمانية اقضية، وسبعة مطارات، وسبع قواعد ومعسكرات فضلا عن مدن مهمة مثل الحضر”، مشيرا إلى أن الحشد موجود في خطوط المسك التي تمتد لـ1500كم طولي جزء منه الان على الحدود من السورية، وما قمنا به بمساعدة القوات الأمنية حررنا مساحة لا تقل عن 25 الف كم مربع”. وأضاف : “الحشد هو المتطوعون من الناس وما فعلناه هو التنظيم فقط”، مبينا ان “ثلاثة ارباع رواتب الحشد الشعبي تقدم لهم من استقطاعات الموظفين في حين الحكومة تقدم لهم الربع المتبقي”. الى ذلك ، أعلن الحشد الشعبي عن احباطه تعرضاً لداعش بالانتحاريين والعجلات المفخخة على الحدود العراقية السورية. وقال معاون آمر اللواء الثالث عشر احمد راضي ان «اللواءين الثالث عشر وانصار المرجعية تمكنا من صد هجوم مباغت للعدو فجرا امس وتم إفشاله بشكل نهائي، مبيناً ان العدو استخدم 3 سيارات مفخخة مع عدد من العناصر الارهابية المتسللة. وأضاف: «كما تم إستخدام طيران الجيش لضرب التعرض وإستطاع سلاح الجو وقطعاتنا العسكرية من إحباط الهجوم وتفجير السيارات الثلاث وقتل كل العناصر المتسللة والتي تقدر بـ 13 عنصرا». ومن جانبه ، أكد قائد شرطة نينوى واثق الحمداني، وضع مناطق مدينة الموصل المحررة في الجانب الأيمن والأيسر مستقرة.
مبينا ان وضع الموصل الأمني حاليا أفضل من وضع المدينة قبل سقوطها بيد تنظيم داعش الإرهابي. وقال الحمداني: «الانباء التي تتحدث عن عودة الجثث المجهولة في الموصل عارية عن الصحة، ووضع المدينة الأمني مستقر تماما، بل هو وضع الموصل حاليا أفضل من قبل سقوط المدينة بيد الدواعش»، مبينا ان هناك حالة أو حالتين لقتل وهي خارج مدينة الموصل، وكان القتل بسبب ثأر عشائري. ودعا قائد شرطة نينوى إلى عدم ترويج الاخبار والشائعات التي يستغلها الدواعش، وقد تكون لهم مساندة من حيث لا يشعر ناشر الخبر.



